وخمسين١، بينما توفي رجاء بن حيوة سنة اثنتي عشرة ومائة٢. فبين وفاتيهما ستون سنة. وقد قال يحيى بن معين في رجاء بن حيوة: "أدرك رجاء بن حيوة معاوية"٣.
والظاهر من هذه العبارة أنه قد أدرك آخر خلافة معاوية ﵁ وقد توفي معاوية ﵁ سنة ستين من الهجرة٤. ويضاف إلى هذا أن عمران ابن حصين ﵁ كان في البصرة، وكان رجاء بن حيوة في الشام. وقد حدث رجاء بن حيوة عن بعض الصحابة ولم يسمع منهم٥.
فمما سبق يتبين أن إسناد هذا الحديث ضعيف. وأما متن الحديث فمعروف عن عمران بن حصين ﵁ من طرقٍ وليس فيها ذكر النهي عن النجش واللمس في البيع، فإن هذا مما تفرد به مطرق الوراق عن رجاء بن حيوة. والله أعلم.
١٨٤ - (٤) عن عصمة بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا حمى في الإسلام ولا مناجشة".
رواه الطبراني في الكبير٦ من طريق أحمد بن رشدين المصري عن خالد بن عبد السلام الصدفي عن الفضل بن المختار عن عبد الله بن موهب عنه به.
١ الإصابة في تمييز الصحابة (٣/٢٧) .
٢ تهذيب التهذيب (٣/٢٦٦) .
٣ سير أعلام النبلاء (٤/٥٦١) .
٤ الإصابة في تمييز الصحابة (٣/٤٣٤) .
٥ سير أعلام النبلاء (٤/٥٥٧)
٦ المعجم الكبير (١٧/١٧٨) .