141Nuzhat al-Nazar fi Tawdiḥ Nukhbat al-Fikr fi Muṣṭalaḥ Ahl al-Atharنزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرİbn Hacer el-Askalani - 852 AHابن حجر العسقلاني - 852 AHSoruşturmacıد عبد المحسن بن محمد القاسمBaskıالأولىYayın Yılı١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ مTürlerHadith terminologyTerms of disparagement and amendment•BölgelerSuriyeMısırSuudi ArabistanYemen•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarRasūlîler İmparatorluğuذَلِكَ (^١) يَنْصَرِفُ بِظَاهِرِهِ إِلَى مَنْ لَهُ الأَمْرُ وَالنَّهْيُ، وَهُوَ الرَّسُولُ ﷺ.وَخَالَفَ فِي ذَلِكَ طَائِفَةٌ (^٢) تمَسَّكُوا (^٣) بِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ غَيْرَهُ، كَأَمْرِ القُرْآنِ، أَوِ الإِجْمَاعِ، أَوْ بَعْضِ الخُلَفَاءِ، أَوِ الِاسْتِنْبَاطِ!وَأُجِيبُوا: بِأَنَّ الأَصْلَ هُوَ الأَوَّلُ، وَمَا عَدَاهُ مُحْتَمِلٌ لَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ مَرْجُوحٌ.وَأَيْضًا: فَمَنْ (^٤) كَانَ فِي طَاعَةِ رَئِيسٍ إِذَا قَالَ: أُمِرْتُ؛ لَا يُفْهَمُ (^٥) عَنْهُ أَنَّ آمِرَهُ إِلَّا رَئِيسُهُ (^٦).وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ: يَحْتَمِلُ أَنْ يَظُنَّ (^٧) مَا لَيْسَ بِأَمْرٍ أَمْرًا (^٨)! فَلَا اخْتِصَاصَ لَهُ بِهَذِهِ المَسْأَلَةِ، بَلْ هُوَ مَذْكُورٌ فِيمَا لَوْ صَرَّحَ فَقَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَذَا، وَهُوَ احْتِمَالٌ ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ الصَّحَابِيَّ عَدْلٌ عَارِفٌ بِاللِّسَانِ، فَلَا يُطْلِقُ ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ التَّحَقُّقِ (^٩).(^١) في ط زيادة: «لمْ».(^٢) وهو المنقول عن أبي بكر الإسماعيلي. انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٤٩).(^٣) في د: «وتمسكوا».(^٤) في ط: «من».(^٥) في ح: «لا يُعلم».(^٦) في د: «الرَّئيس»، وفي نسخة على حاشيتها: «رئيسُهُ».(^٧) في أ، د، و: «يُظَنَّ» بضمِّ الياء وفتح الظاء، والمثبت من هـ، ز، ط. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٧١): «أي: الرَّاوي».(^٨) في ج، ي: «بِآمِرٍ آمِرًا» بالمدِّ وكسر الميم، والمثبت من ك.(^٩) في و، ز، ح، ي، ك: «التحقيق».1 / 187KopyalaPaylaşAI Sormak