102Nuzhat al-Nazar fi Tawdiḥ Nukhbat al-Fikr fi Muṣṭalaḥ Ahl al-Atharنزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرİbn Hacer el-Askalani - 852 AHابن حجر العسقلاني - 852 AHSoruşturmacıد عبد المحسن بن محمد القاسمBaskıالأولىYayın Yılı١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ مTürlerHadith terminologyTerms of disparagement and amendment•BölgelerSuriyeMısırSuudi ArabistanYemen•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarRasūlîler İmparatorluğuتَحْرِيرُهُ بِمَا ذُكِرَ هُنَا؛ وَهُوَ: أَنَّ التَّدْلِيسَ يَخْتَصُّ بِمَنْ رَوَى عَمَّنْ عُرِفَ لِقَاؤُهُ إِيَّاهُ، فَأَمَّا (^١) إِنْ عَاصَرَهُ وَلَمْ يُعْرَفْ أَنَّهُ لَقِيَهُ؛ فَهُوَ المُرْسَلُ الخَفِيُّ.وَمَنْ أَدْخَلَ فِي تَعْرِيفِ التَّدْلِيسِ المُعَاصَرَةَ (^٢) وَلَوْ بِغَيْرِ لُقِيٍّ (^٣)؛ لَزِمَهُ دُخُولُ المُرْسَلِ الخَفِيِّ فِي تَعْرِيفِهِ (^٤).وَالصَّوَابُ: التَّفْرِقَةُ (^٥) بَيْنَهُمَا.وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ اعْتِبَارَ اللُّقِيِّ (^٦) فِي التَّدْلِيسِ دُونَ المُعَاصَرَةِ وَحْدَهَا لَا بُدَّ مِنْهُ: إِطْبَاقُ (^٧) أَهْلِ العِلْمِ بِالحَدِيثِ عَلَى أَنَّ رِوَايَةَ المُخَضْرَمِينَ (^٨) - كَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ (^٩)، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ مِنْ قَبِيلِ الإِرْسَالِ لَا مِنْ قَبِيلِ التَّدْلِيسِ، وَلَوْ كَانَ مُجَرَّدُ المُعَاصَرَةِ يُكْتَفَى (^١٠) بِهِ فِي التَّدْلِيسِ؛ لَكَانَ (^١١) هَؤُلَاءِ(^١) في و: «فإما»، وفي د: «فأما» بفتح الهمزة وكسرها.(^٢) «المُعَاصَرَةَ» سقطت من ب.(^٣) في ط: «لقا».(^٤) كالعراقيِّ في شرحِ التَّبصرة والتَّذكرة (١/ ٢٣٤).(^٥) في ل: «التفريق».(^٦) في ط: «اللقا».(^٧) في أ: «اتفاق».(^٨) قال الحاكم ﵀ في معرفة علوم الحديث (ص ٤٤): «هم الذين أدركوا الجاهليَّة وحياة رسول اللَّه ﷺ وليست لهم صحبة».(^٩) في ح: «الملدي»، وهو تصحيف.(^١٠) في ب: «يكتفِي» بكسر الفاء، والمثبت من د، هـ، و، م.(^١١) في ط: «لكن».1 / 148KopyalaPaylaşAI Sormak