377

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Yayıncı

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

به والمتن طويل وفيه قوله ﷺ: "يا فلان ما منعك أن تصلى معنا" قال: يا نبى الله أصابتنى جنابة فأمره ﷺ: فتيمم بالصعيد".
تنبيه:
أفرد الهيثمى في المجمع ١/ ٢٦٤ رواية إسماعيل بن مسلم بالذكر في رواية الطبراني الكبير وضعفها وإنما هي في الواقع متابعة لمن سبق إن كان فيها بعض التغاير في اللفظ لكن ذلك لا يؤدى إلى تغاير المعنى فصنيعه ذلك قد يؤدى إلى أن الحديث ضعيف.
قوله: باب (٩٣) ما جاء في المستحاضة
قال: وفى الباب عن أم سلمة
٢٨٨ - وحديثها:
خرجه أبو داود ١/ ١٨٧ و١٨٨ والنسائي ١/ ١٤٩ وابن ماجه ١/ ٢٠٤ ومالك في الموطأ ١/ ٨٠ وأحمد في المسند ٦/ ٢٩٣ و٣٢٠ و٣٢٢ و٣٢٣ وأبو يعلى ٦/ ٢٤٠ والشافعى في الأم ١/ ٦٠ والطوسى في مستخرجه ١/ ٣٣٨ وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٢٢١ وعبد الرزاق ١/ ٣٠٩ وابن أبى شيبة ١/ ١٥٠ في مصنفيهما والدارمي في السنن ١/ ١٦٤ وابن الجارود ص ٤٧ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٢ والدارقطني في السنن ١/ ٢٠٧ و٢١٧ والبيهقي في الكبرى ١/ ٣٣٢ و٣٣٣ والطحاوى في المشكل ٧/ ١٤٨ و١٤٩ و١٥٠ و١٥١ وأحكام القرآن ١/ ١٢٦:
من طريق نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله ﷺ فاستفتت لها أم سلمة رسول الله ﷺ فقال: "لتنظر عدة الليالى والأيام التى كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذى أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصلى فيه".
وقد وقع في سنده اختلاف على نافع فساقه عنه مالك وحجاج بن أرطاة وعبيد الله والقطان في رواية وأيوب كما سبق خالفهم الليث بن سعد وموسى بن عقبة وصخر بن جويرية فقالوا: عن نافع عن سليمان بن يسار عن رجل عنها فزادوا في الإسناد رجلًا وذكر المنذرى كما في التعليق على سنن الدارقطني ١/ ٢١٧ أن موسى بن عقة رواه عن نافع عن

1 / 379