بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومودنا محمد وآله وصحبه وسلم الحمد لله الذي علم طبع الإنسان في الملال ، وعجزه عن تحعل الأثقال ، فاباح الهإحماض(1) في الاقوال والافعال. وجعللكنوقتحالامن الأحوال. ولين مقام قالا يليق به من الأقوال ، وجعل ملح الآداب جلاء للعقول وصيقلا لصدا الالباب، وحتبها لاهل المروءات في الخلوات كماحتبهالهم في الجلوات، وجعلها اع التواص من الحسسنات، ومع العوام من المستثات اصده على نعمه التي لاتحصى ولاتحد، ونصلي علىنبته محقد أركى من مزح وجد، وعلى آله واصحابه صلوات لا تفححر بتذ، ولاتقف عند حد وبعد: فهذا كتاب (تزهه الألباب في ما لا يوجد في كتاب) يشتمل على مقدم وابواب تذكر بعد المقدمه
Sayfa 43
../kraken_local/image-036.txt
ت للتاب زوي عن ابن عنلس، رضي الله عنه، انه قال: مزحرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فصار المزخ ستة. وكان يمزح فلا يقول إلا حقا وقال لامراة كانت عنده: (إلحفي بعلك، فإن بعينه بياضا) ، فانته مرعوب الفاخبرته، فقل: (إن في عيني بياضا وسوادا بغيرسوء) واخرخ الحاففظ أبو نعيم الأصفهاني بسنر مرفوع حذفته طلبا للاختصا ان صهيبا قال: القمت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبين يديه تمروخبزفقل: (اذن وعفى)، فاخذت آكل من التمر فقال: (اتاكل تمرأ وانت رمد؟)، فقدت: (يا رسول الله، امضغة من الناحرة الأخرى)، وانا أمزح مع رسول الكه، صلى الله عليه وسلم، فضان حنى فغلرت نواجذه.
وقال يومأ لعبوزكانت عنده: (إن العبوز لا تدخل الجءه)، فيكت. فقال: (يتحولن شمابات)(2).
وقيل لسعيد بن عبدالله: (المزخ مجنة)(3)، فقل: (بلسةةه، ولكن الشيانفيمن مفه ووقعه بمراه ولذلك قالت الححماء: (المزخ في العلام كالملح في العطعام) ، أي خذ منه وقت الحاجه قدر الحفاية.
Sayfa 45
../kraken_local/image-038.txt
وعبث رجل بين يدي رسول الكه بكثرة الخحك، فقال: (أما إنه يدخل البةة وهويحان) روي إن عيسى بن مريم ويحي بن زكريا، عليهما السلام، التقيا يوما فقل ايى لعيسي: (مالك تلقاني ضاحكأ كانك آمن؟). فقال له عيسى: (ومالك تلقاني اابسأكاناك آيس؟). فاوحى الكه، تعالى، إليهما: إن احبعما إني احسنكمابيظتا وكان في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الكه عنه، دعابة. وكان يقول: مق طال أيز ابيه تمنطق به)، اي من عثر اهل بيته استخلهر بهم.
وقالت له امراة: (قد زوجت بنتي وهي أربعة أشبار، فطلبها بعلها)، فقال: (أربعة اشبار تدخل شبرا) ومن احسن ماقيل في المزح قول العتبي: "الا فراط فى المزح مجون، والاقتصاد هيه فطوف، والتقصيير عنه ندامة".
روي عن ابن عمر، رضي الله عنه، انه كان يقول لأصحابه: (احمضوا احكم الله) ، اي خذوا في الفكاهات.
وقال ابو الدرداء: (إني لأجم نفسي بشيء من الهزل لأقوى به على الجد).
ومن كلام الحكماء: "روحوا النفوس تارة بتارة، فانها تحدا كما يحدا حدود".
وقال الجاحخظ: "القول التخيف فى اماحنه عالقول المتديد فى مواطنه، وقال أبو فراس الحمداني): ق اوح النفس ببعض الهزل تجاهار مني بغير جفل امزخ فيه مزح اهل الفضل والقيل احيانا جلا للعقل وقال محمد بن عبدالله بن طاهر: "السخففي مجالس الانس فظرف، والتحقظ فى المداعبة بسخف، والكناية في المطايبة ترف،(4).
وكان الزهري يقول: مخذوا من العلوم نعفهااء)، ومن القداب ظرفهاء.
وقال الأصصعي: مشهرت بالادب ونلت باماح".
Sayfa 46
وقال النطام: "الملح تجمع المحاسن وتؤنيس المجالعس والمعاشه.
وخطب المغيرة بن شعبة امراة فامتنعث عليه، فقال لها: (إن تزوجتني ملأت ابتد خيرا وبطتك ايرا)، فاجابته.
وقال إبراهيم بن المهدي: مجد الأدب جد، وهزله جد، وفحشمه رشده.
وودخل إبو حنيفة على الاعمش يعوده. فقل له: ايا ابا محمد. لولا انه يثقل اعليك لعدتك في كل يوم)، فقال له: (إنك لتثقل علي وانت في منزلك، فكيف في بيتي؟) وقل معاوية بن ابي سفيان: (اكلت الحلو والحامض حتى ما إجد لهما طعما، وو كحت حتى ما أباني امراة اتيت او جذع حائط فما بقي من لذتي غير جليس اافطبيني وبينه مؤوته التففظ) وقل يومأ للمفيرة بن شعبة: (ما الذ الأشياء؟)، فقال: اليخرخ من ههنا من الاحداث) . فلما خرجوا قال(5) : (الك الأشياء إبسقاط المروءة) ، أي الحياء.
وقل عبدالملك بن مروان لسويد بن علقمة(6) يومأ: (أخبزني عن عشرة اشياع في جسدك أول اسمانهاكاف، ولك بذرة)(7). فقل: (هي الكف والكوع والكرسوع والكتف والكاهل والكبد والكلية والكرش والعفل والععب)، فقال له: (أخطات اليس للانسان كرش. فهات تمام العشرة8). فقق: (ابلغني ريقي). فقق: (ابلعتة الرات وان تاتي بها). فقام سويد إلى الخلاء يريق الماء، فلقا حل سراويله نظر إلى ذكره فجعل يعدو وهو محلول السراويل ويقول: (الكمرة، الكمرة!، وهي قمام العشرة) ، فضحك عبدالحلاك وأمرله بنذره.
وقال الاصصعي: قل لي يوما الرشيد: (أنشدني اشعرماتعرف في المجون)، فانشدته: قس الل ترني وعقار بن بشر نشاوى ما نفيق من الخمون ونا نشرب الإسفنط(9) صرفا ونسفع(10) بالصغير وبالكبي
Sayfa 47
إذا ما قحبة رفعث لنيك حملناها هنالك بالأيور ن مدور صلبر متين شديد الزهز ليس بذي فتور قال الأصصعي: وأنشدت محمد بن عمران قاضي المدينة، وكان اعقل من رأيت امن القرشيين:
ايها السائل عن منزلي نزلت في الحال علي نفسي ادو علي الخير من جاير لا يقبل الرفن ولا ينسي(1 ال من عني ومن عسوتي حتى لقد أوجغني ضرسي فقال: (اكتبها لي) ، فقدت له: (أصلحك الكه، إنماتروى هذه الأحاديث)،فقال: (ويحك: الأشرافي تعجبهم الملاح*) (فقال) وانشدته يومألرجلفي امراته: ق اليس لها حنن ولا بهجة من المهازيل الطوال السماج وداء في عارضها صفبة عان قدييه ضروع النعاع ضحك وقال في: (بيا أبا سعيد، ماتعجب المدح إل عقلاء الرجال).
قال أحمد الديفاشي: وانشدني الرشيد القوي، قال: اشدفي الفقيه الغزالي لبعض ادباء المغرب . وقد ترك الغفه والجد ومال إلى الهزل: وهي من عقلهم الذ واحلى ل لمساروا إلى الحماقة رسلا ويموتون إن تعاقلت. هلا وتهافتواز1) بحديثها في المجلس وقحدث الدنيا برغم المفلس
فذلوني عنالحماقة جفلا الو اقوا ما اقيت من حرقه العق عقي قافم بقوت عيالي ولغيره في المعنى: ق افوا الحماقة وازدروا بحقوقها وهي التي تبقى وفى يدها الغنى
Sayfa 48
../kraken_local/image-041.txt
إن الحماقة للففى جذابة جذب الحديد حجارة المغنقطس قال أحمد المؤلف: الواجب بعد هذا كله تجنب الإنبسط مع غير اهل الأدب. فإن الإنبساط مع العوام مفلكة للعزض ، فتلفة للجاه والحرمة . وكما انه عند أولي الأدب ظرف فحذلك هو عند أجلاف العوام بقتفي وقد قال الححيم الفاضل أفلاطون: "انبساطك عورة من عوراتك، فلاتبذله الا امون عله وحقوق به -شعر(1) في انقباض وحشمة. فاذا لاقيت اهل الوفاء والكزم أرسلت نفسي على سجتتها فقلت ما قلت غير محتشمم قال المؤلف أصت جحلك هذا الكتاب من افني ععر بابا
الباب الأول: في الحفع ، وما فيه من الغوائد والنفع
الباب الثاني : في القوادين والقوادات، وما جاء فيهم من نوادرواشعار
الباب الثالث: في شروط الزناة وعلامات القحاب.
الباب الرابع : في القحاب المتبذلات ونوادر اخبارهن وملح اشعارهن(14) .
الباب الخامس: في نوادر أخبارالرناة وملح اشعارهم
الباب الممادس : في شروط اللاطة وعلامات المؤاجرين(15).
الباب السمابع: في نوادر اخبار المؤد المؤاجرين وملح أشعارهم
الباب الثامن: في نوادر أخبار اللاطة وملح أشعارهم
الباب التاسع: في أدب الدب ونوادر اخباره وملح أشعاره
الباب العاشر: في إتيان الإناث كما في الذكور، وما قيل فيه من الأخبار والأشعار
Sayfa 49
الباب الحادي عشر: في ادب السحق والمساحقات، ونوادره وأخباره واشعاره.
الباب الثاني عش: في المختثين وماجاء فيهم من الأخبار والنوادروالأشعار وترجمته بانزهة الألباب في ما لا يوجذ في كتاب).
وذلك اني جمعت فيه نوادر اخبار، وملح اشعار، وتضعن نازلة عجيبة وكاية غريبة، واودع ملحة ظريفة، او نادرة لطيفة تغني عن احاديث الأسمار وويختار سماعها على سعاع نفمات الأوتار، ويعتبر(10) منهاء على بشاعة لفظها الاية الاعتبار. إذ ليس فيها باب إلا وقد اشتمل على فوائد شريفة واخبار منيفة ومعظم ذلك مما وقع في هذا الزمان وشاهدناه بالمغرب والمشرق او شافده من أاخبرفا به من فظرفاء الإخوان، ممايسلي سعاعه الأحزان، وبضحك الحلان وخني عن مطربات القيان. واسال الله التجاوز عن الزلل في اللسان.
Sayfa 50
في الصفع وما فيه من
الفوائد والنفع الباب الأول
Sayfa 51
قال أحمد: لفضل العاقل على الجاهل وقوف العاقل على مصالحه والدخول فيها ومعرفة مضاره وتوقيها. وإن الجاهل عم عن رشاده، منهمك في فساده اعاذنا الله وإياكم من سطوات الحمق وعواقب الخرق، وقد أوجب الله على العلماء تعليم من لم يعلم، وعلى الفقهاء تفقيه من لم يفقه ويفهم. ولوكان من علم علمأ كتمه وستره ولم يفده غيره لانقطعت مواد الآداب طمست أعلام الصواب. ولكن العادات الجارية، من لذن آدم، علي السلام، إلى عصرنا هذا: من خوله الله علما نشره وذكره واذ اعه وخيره وأودعه الكتب وضمنه الدواوين وجمعه في الصحف ليجده المتأدب به من ابعده، ويشار اليه بالفضل الذي يوجد عنده اواني امرؤ استنبطت العلوم، وحذقت النجوم، وطالعت جميع كتب العلوم بأسرها، على اختلاف أجناسها وأصنافها، فلم أجد شينأ يبقى اصلاحه على مر الزمان، وتقلب الأيام، ومتى استعمل كان حاضر النفع ظاهر الحقوق والرفع، ل يؤدي إلى الفساد في دين، ولا يتعقبه نقص فيا ادنيا، ولا على الأنفس منه ثقلة، ولا على الأجسام منه اذى، يدخل في أبواب الخير ويخرج من أبواب الشر، تقوم عليه الأدلة وتشهد له البراهين ، لا ادر طاعن يطعن فيه، ولا مزدر يزدريه(1)، ولا واقع يقع فيه، إلا الصفع.
Sayfa 53
وسأصف ما اجتمعت فيه من الخصال المحمودة، وانتفت عنه الخصال المذهومة .. ألا إن الصفع ينقسم قسمين، أحدهما: صفع الطرب، والآخ: اصفع الأدب. ولكل واحد منهما خواص مستخسة ومعان محكمة.
فأما صفع العطرب فمداعبة الإخوان، وملاعبة الندمان، وممازحة القيان(2) والفتيان.
اؤنس المستوحش، وبيبسحط المنقبض، ويخسحك الحزين، ويسر النفس ووسري غموم الكمد، ويقوى منه الخعيف، ويؤمن فترة الشراب، ويبس القلب الكسلان، ويسكن سورة(2) الخمار، ويقوي أعصاب الرأس، ويصلب أداج الرقبة، ويحط الرطوبة من الدماغ.
وهذه الأشياء جميعها تستحق المدح وتنزه عن الذم. وقد رأيت الناس لفون الأموال الجليلة ويحلون العقد النفيسة وينفقون الأموال الكثيرة اعلى لذة يوم بلتذون فيها، وسرور ليلة يتنعمون بها. فلايداخلهم السرو اولا يظهر عليهم من الانبساطوالابتهاج عشر عشرمايعرض لهم عند وقوع افعة في المجلس وما يقع عقبها من الخحك والاستبشار وأتم ما يجري الأمر إذا قصد كل مصفوع إلى من على يمينه فأخذ اقه منه، لا يزال ذلك السرور بينهم يدوركماتدور الكأس بعذب الشراب وولن تعرف الناس شيئا أكمل للفرح وأطرد للترح كهذا الغرض الذي ذكرت.
او في الصفع تواضع لله، عز وجل، ومجانبة للكبر. من هذا أن الجليل.
الهيب لا يزال في صدر من هو دونه محذورا مقلوا مبغضا، إذاكان فيا اطريق أشير اليه بالتجبر ونسب الى الححاف والتكبر، وهذه أحوال مذمومة اعند الله وعند الناس . وإذا انبسسطمع من هودونه في الحبورة وصافع
Sayfa 54