Nur Barahin
نور البراهين
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Nur Barahin
Nimetullah el-Cezayiri (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
وفي المعارج يلقى موج قدرته * موجا يعارض طرف الروح مكفوفا 1) فاترك أخا جدل في الدين منعمقا * قد باشر الشك فيه الرأي مأووفا 2) واصحب أخا ثقة حبا لسيده 3) * وبالكرامات من مولاه محفوفا أمسى دليل الهدى في الأرض منتشرا * وفي السماء جميل الحال معروفا قال: فخر ذعلب مغشيا عليه، ثم أفاق، وقال: ما سمعت بهذا الكلام، ولا أعود إلى شئ من ذلك.
قال مصنف هذا الكتاب: في هذا الخبر ألفاظ قد ذكرها الرضا عليه السلام في خطبته وهذا تصديق قولنا في الأئمة عليهم السلام إن علم كل واحد منهم مأخوذ عن أبيه حتى يتصل ذلك بالنبي صلى الله عليه وآله.
44 - باب حديث سبخت اليهودي 1 - أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى وإبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن علي، عن داود بن علي اليعقوبي، عن بعض أصحابنا، عن عبد الاعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله يهودي يقال له: سبخت فقال له: يا محمد جئت أسألك عن ربك فإن أجبتني عما أسألك عنه اتبعتك وإلا <div>____________________
<div class="explanation"> الرجل، أي: شددت يديه. إلى خلفه بالكتاف وهو الحبل.
1) الطرف: العين. والمكفوف: الأعمى، أي: يجعل عين الروح عميا لا تبصر شيئا في ذلك المحل الا رفع.
2) يعني: أن الشك جعل الرأي صاحب آفة، فمأووفا حال من الرأي.
3) أي: محبا أو محبوبا له.</div>
Sayfa 161
1 - 1.019 arasında bir sayfa numarası girin