Nur Barahin
نور البراهين
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Nur Barahin
Nimetullah el-Cezayiri (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
باستهلال رؤية، بائن لا بسمافة، قريب لا بمداناة، لطيف لا بتجسم، موجود لا بعد عدم، فاعل لا باضطرار، مقدر لا بحركة ، مريد لا بهمامة، سميع لا بالة، بصير لا بأداة، لا تحويه الأماكن، ولا تصحبه الأوقات، ولا تحده الصفات، ولا تأخذه السنات، سبق الأوقات كونه، والعدم وجوده، والابتداء أزله، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضد له، وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له، ضاد النور بالظلمة، والجسو بالبلل، والصرد بالحرور، مؤلف بين متعادياتها، مفرق بين متدانياتها، دالة بتفريقها على مفرقها وبتأليفها على مؤلفها، وذلك قوله عز وجل: ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (1) ففرق بها بين قبل وبعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد، شاهدة بغرائزها على أن لا غريزة لمغرزها، مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها، حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه غير خلقه، كان ربا إذ لا مربوب، وإلها إذ لا مألوه، وعالما إذ لا معلوم، وسميعا إذ لا مسموع.
<div>____________________
<div class="explanation"> وفي رواية بن عباس: فمن أراد الجنة فليأت الباب (2).
ونقل ابن حجر في صواعقه المحرقة: أن النووي وابن الجوزي أنكراه وقالا:
هو حديث موضوع، والظاهر أنه كذب على ابن الجوزي، لأنه اعترف به في بعض كتبه، وقد استدل به الإمامية على زيادة علمه عليه السلام على غيره، وقالوا عليهم ا لسلام نحن الشعار والخزنة والأبواب، لا تؤتى البيوت إلا من الأبواب فمن أتاها من غير</div>
Sayfa 157
1 - 1.019 arasında bir sayfa numarası girin