664

Nur Barahin

نور البراهين

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Bölgeler
İran
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

لوجب أن يصير مجتمعا لبطلان معنى ومفترقا لبطلان معنى لوجب أن يصير مجتمعا ومفترقا في حالة واحدة لبطلان المعنيين جميعا وأن يكون كل شئ خلا من أن يكون فيه معنى مجتمعا مفترقا 1)، حتى كان يجب أن يكون الاعراض مجتمعة متفرقة لأنها قد خلت من المعاني وقد تبين بطلان ذلك، وفي بطلان ذلك دليل على أنه إنما كان مجتمعا لحدوث معنى ومتفرقا لحدوث معنى، وكذلك القول في الحركة والسكون 2) وسائر الاعراض.

فان قال قائل: فإذا قلتم: إن المجتمع إنما يصير مجتمعا لوجود الاجتماع 3) ومفترقا لوجود الافتراق فما أنكرتم من أن يصير مجتمعا <div>____________________

<div class="explanation"> ثم وجد، ولا يجوز أن يكون اجتماعه السبب فيه بطلان معنى من المعاني، لان بطلان معنى من المعاني لو كان هو السبب في الاجتماع والافتراق لزم أن يكون مجتمعا متفرقا في حالة واحدة، لأنه يصدق فيه بطلان معنى من المعاني.

1) بيان لما قبله. وبيانه: أن المراد من المعاني هنا الاعراض، وهي لا تتصف بأعراض آخر، لان العرض لا يقوم بمثله، فلو كان سبب الاجتماع والافتراق هو فقد المعاني، لزم أن يكون الاعراض متفرقة مجتمعة حالة واحدة.

2) إنما ذكر الافتراق والاجتماع في معرض الاستدلال، لان شبهة الكلام على أنهما ليسا من الاعراض الوجودية، موجودة، لما قيل: من أنهما من الأمور المتضايفة، كالأبوة والبنوة، أما الحركة والسكون فلا كلام في كونهما أعراضا حقيقية قائمة بالجسم.

3) يعني: أن الاجتماع والافتراق قائمان بالجسم وبهما حصل له الاجتماع</div>

Sayfa 139