Nur Barahin
نور البراهين
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Nur Barahin
Nimetullah el-Cezayiri (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
بالوهم فإن كان الدهر يذهب بهم لم لا يردهم 1)، وإن كان يردهم لم لا يذهب بهم، القوم مضطرون 2)، يا أخا أهل مصر السماء مرفوعة والأرض موضوعة، لم لا تسقط السماء على الأرض 3)، ولم لا تنحدر الأرض فوق طباقها 4)؟ فلا يتماسكان ولا يتماسك من عليهما، فقال الزنديق: أمسكهما والله ربهما وسيدهما فآمن الزنديق على يدي أبي عبد الله عليه السلام فقال له حمران بن أعين: جعلت فداك إن آمنت الزنادقة على يديك فقد آمنت الكفار على يدي أبيك، فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبد الله عليه السلام:
اجعلني من تلامذتك، فقال أبو عبد الله عليه السلام لهشام بن الحكم: خذه إليك فعلمه، فعلمه هشام، فكان معلم أهل مصر 5) وأهل شام، وحسنت طهارته حتى رضي بها أبو عبد الله عليه السلام.
<div>____________________
<div class="explanation"> 1) يعني: أن الذي تذهبون إليه وتظنون أنه الدهر، وهو بزعمكم الجبار القاهر للكل أو للسفليات.
2) أي: في الذهاب والخروج من الوجود والرجوع والدخول فيه، فيجب أن يكون مستندا إلى الفاعل المختار لا إلى الدهر الذي لا شعور له فضلا عن الاختيار.
3) لان من عادة الجسم الفوقاني السقوط على ما تحته إذا لم يكن له ممسك، وكذلك الأرض ينبغي لها أن تنحدر فوق طباقها وتغوص في الماء ولا تقف فوقه، لان الحركة الطبيعية تقتضيه.
4) طباق الأرض أعلاها، أي: تنحدر الأرض بحيث تصير فوق ما علا منها الآن.
5) أي: هشام، وقيل: الذي آمن وهو ممكن.</div>
Sayfa 129
1 - 1.019 arasında bir sayfa numarası girin