633

Nur Barahin

نور البراهين

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Bölgeler
İran
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

تبارك وتعالى خلق الملائكة في صور شتى إلا أن لله تبارك وتعالى ملكا في صورة ديك أبح أشهب، براثنه 1) في الأرض السابعة السفلى وعرفه مثنى تحت العرش له جناحان جناح في المشرق وجناح في المغرب واحد من نار وآخر من ثلج، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش، ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم، فلا الذي من النار يذيب الثلج ولا الذي من الثلج يطفئ النار، فينادي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا سيد النبيين وأن وصيه سيد الوصيين وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح، قال: فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم فتجيبه عن قوله وهو قوله تعالى والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه من الديكة في الأرض.

<div>____________________

<div class="explanation"> يرى عليها من آثار الحدوث (كل قد علم صلاته وتسبيحه) معناه: أن جميع ذلك قد علم الله تعالى دعاءه وتسبيحه وتنزيهه.

وقيل: إن الصلاة للانسان والتسبيح لكل شئ، وقيل: معناه: كل واحد منهم قد علم صلاته وتسبيحه أي: صلاة نفسه وتسبيح نفسه، فيؤديه في وقته فيكون الضمير في علم لكل وفي الأول يعود الضمير إلى اسم الله وهو أجود، لان الأشياء كلها لا تعلم كيفية دلالتها على الله، وإنما يعلم الله تعالى ذلك (1). انتهى، والذي قاله عليه السلام في هذا الخبر تأويل فلا يتعارضان.

1) البح: غلظ في الصوت، والشهبة في الألوان البياض الذي غلب على</div>

Sayfa 108