534

Nur Barahin

نور البراهين

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

بهاء الله، والسين سناء الله والميم مجد الله 1). وروى بعضهم: ملك الله، والله إله كل شئ، الرحمن بجميع خلقه، والرحيم بالمؤمنين خاصة.

3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد <div>____________________

<div class="explanation"> قال الفاضل النيشابوري: وذلك أن المقصود من كل العلوم وصول العبد إلى الرب، وهذا الباء للالصاق، فهو يوصل العبد إلى الرب، وهو نهاية الطلب وأقصى الأمد (1).

أقول: وفي أخبارنا أنه عليه السلام قال في آخر الحديث: وأنا النقطة تحت الباء.

ولعل معناه أنه عليه السلام يبين علوم القرآن ويميزها، كما أن نقطة الباء (2) تميزه عما يشاركه في المركز والصورة، كالتاء والثاء ونحو ذلك.

وفي الخبر: أن عيسى عليه السلام مر على قبر، فرأى ملائكة العذاب يعذبون ميتا، فلما انصرف من حاجته مر بالقبر، فرأى ملائكة الرحمة معهم أطباق نور، فتعجب من ذلك، فصلى ودعا الله تعالى، فأوحى الله تعالى إليه: يا عيسى كان هذا العبد عاصيا، وكان قد ترك امرأة حبلى، فولدت وربت ولده حتى كبر، فسلمته إلى الكتاب، فلقنه المعلم بسم الله الرحمن الرحيم، فاستحييت من عبدي أن أعذبه بناري في بطن الأرض وولده يذكر اسمي على وجه الأرض.

وجاء في الرواية: أن الله سبحانه إنما أمهل فرعون من العذاب الأوقات المتطاولة، لأنه كتب على باب داره بسم الله الرحمن الرحيم، ومن ثم استحب كتابتها على أبواب الدور. 1) البهاء: الحسن، لأنه نور السماوات والأرض. والسناء: العظمة والجلال.</div>

Sayfa 4