504

Nur Barahin

نور البراهين

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

قال: قلت: زدني، قال: لله عز وجل تسعة وتسعون اسما، فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها هو إلها، ولكن الله عز وجل معنى، يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره، يا هشام الخبز اسم للمأكول والماء اسم للمشروب والثوب اسم للملبوس والنار اسم للمحرق، أفهمت يا هشام فهما تدفع به وتنافر أعداءنا والملحدين في الله والمشركين مع الله عز وجل غيره؟ قلت: نعم، فقال: نفعك الله به وثبتك يا هشام، قال هشام: فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حينئذ حتى قمت مقامي هذا.

14 - حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري، قال:

حدثنا مكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد بن المسيب البيهقي قال: حدثني جدي، قال:

حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني أحمد بن محمد بن داود بن قيس الصنعاني، قال: حدثني أفلح بن كثير، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله أن جبرئيل نزل عليه بهذا الدعاء من السماء ونزل عليه ضاحكا مستبشرا، فقال: السلام عليك يا محمد، <div>____________________

<div class="explanation"> المصدري يقتضي أن يكون في الخارج موجود هو ذات المعبود الحقيقي، ليدل على أن مفهوم الاسم غير المسمى، والحق تعالى ذاته نفس الوجود الصرف بلا مهية أخرى، فجميع مفهومات الأسماء والصفات خارجة عنه، فصدقها وحملها عليه ليس كصدق الذاتيات على المهية، إذ لا ماهية له كلية، ولا كصدق العرضيات، إذ لا قيام لافرادها بذاته تعالى، ولكن ذاته تعالى بذاته الأحدية البسيطة مما ينتزع منه هذه المفهومات ويحمل عليه، فالمفهومات كثيرة، والجميع</div>

Sayfa 519