297

Nükat ve Tenbihat

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

Soruşturmacı

الأستاذ / محمد الطبراني

Yayıncı

منشورات وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

المملكة المغربية

كلُّ كافر مرتد؛ لأن حقيقةَ المرتد مَن كَفَرَ بعد إيمانه بالفعلِ لا بالحكْم.
٨٧ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾:
قولُ ابنِ عطية: "يجوز كونُ "الكتابِ" مفعولًا أولًا أو ثانيا"، يُرَدُّ بأنّ مفْعولَيْ "أعطى" أولُهما هو الفاعلُ في المعنى، <وموسى هو آخذُ الكتاب، فهو الفاعلُ في المعنى>.
٨٩ - ﴿مَا عَرَفُوا﴾:
ابن عطية: "أي محمد" يريد. و"ما" واقعةٌ على صفته لا على ذاته؛ وفسره الزمخشري بـ "الحق".
ويؤخذُ من الآيةِ الاكتفاءُ بالصفةِ في الشهادات والأحكام، كما في كتاب

2 / 70