وذا سابع الميلاد فافكك وثاقهم. . . وكن تاليًا إلا المودة في القربى) (١)
فأجابه:
أيا عالمًا قد طبق الشرق والغربا. . . وأبدى لنا ما يشرح الصدر والقلبا
وذاك بنصح لي بنظم مهذب. . . وفي طيه عتب وأحبب به عتبا
وها أنا ذا في الحين لبيت أمركم. . . وما أبتغي إلا المودة في القربى
إنك لبحر
قصد الشاعر أبو بحر بن عبد الصمد مروان بن سمجون الطنجي زعيم المغرب وشيخه في وقته بقصيدة صنعها فيه جاء فيها:
فدى للفقيه ابن عبد الملك. . . رجال حلومهم تستزل
يرومون إدراك غاياته. . . وهيهات بالقول لا بالعمل
جرى وجروا في ميادينه. . . فجاء بها سابقًا في مهل
إمام أقام منار الهدى. . . وعز على أهل تلك النحل
وبين للناس فصلًا ففصلًا. . . غوامض أسرار تلك الملل
وضم إلى الرأي متن الحديث. . . وعلم الكلام وفهم الجدل
(١) أي قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى.