455

Mağribi Nübüvvet

النبوغ المغربي في الأدب العربي

Yayıncı

لا يوجد

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٣٨٠ هـ

ومهما ركنت إلى الدعة، كنت في أهل الضعة، وما رأيت الناس مجتمعين على حمده فاجتلبه، وما رأيتهم مجتمعين على ذمه فاجتنبه، والاعدل الأقسط، أن تسلك السبيل الأوسط:
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه. . . ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
رسالة أبي جعفر بن عطية إلى عبد المؤمن يستعطفه بها
عطفًا علينا أمير المؤمنين فقد. . . بان العزاء لفرط الهم والحزن
قد أغرقتنا ذنوب كلها لجج. . . ورحمة منكم أنجى من السفن
وصادفتنا سهام البين عن عرض. . . وعطفة منكم أوقي من الجنن
هيهات للخطب أن تسطو حوادثه. . . بمن أجارته رحماكم من المحن
من جاء عندكم يسعى على ثقة. . . بنصره لم يخف بطشًا من الزمن
فالثوب يطهر بعد الغسل من درن. . . والطرف يرهص بعد الركض في سنن
أنتم بذلتم حياة الخلق كلهم. . . من دون من بها كلا ولا ضنن
ونحن من بعض من أحيت مكارمكم. . . كلتا الحيا تين من روح ومن بدن
وصبية كفراخ الورق من صغر. . . لم يألفوا النوح في فرع ولا فتن
قد أوجدتهم أياد منك سالفة. . . والكل لولاك لم يوجد ولم يكن
تالله لو أحاطت بي كل خطيئة، ولم تنفك نفسي عن الخيرات بطيئة،

2 / 476