312

Nizam Hukm Al-Umayyadin Wa Rusoouh Fi Al-Andalus

نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

المدينة المنورة

عظيم مخرجه من الفرات ويصب في دجلة، عليه نحو ثلاثمائة قرية، ويقال لذلك جميعه نهر الملك" (^١).
وإذا أتينا إلى الأندلس نجد أن التعريف الذي أدلى به ياقوت ينطبق على الكورة، إذ نجد أن لكل كورة عملًا واسعًا ولها قصبة أو حاضرة.
فكورة إشبيلية - مثلا - تنسب إلى حاضرتها (^٢)، بينما نجد كورًا أخرى لاتنسب إلى حواضرها، فكورة شذونة حاضرتها مدينة شريش (^٣)، وكورة ريُّه حاضرتها أرشذونة (^٤)، وكورة مورور حاضرتها مدينة شَلْب (^٥).
وكل قسم إداري سواء كان مدينة أو كورة ينقسم إلى أقاليم، والإقليم عند أهل الأندلس هو "كل قرية كبيرة جامعة فإذا قال الأندلسي: أنا من إقليم كذا، فإنما يعني بلدة، أو رستاقا بعينه" (^٦).
فكورة إشبيلية يتبعها من الأقاليم: إقليم المدينة، إقليم ألية، إقليم السهل، إقليم الشعراء، إقليم البصل، إقليم طالقة، إقليم الشرف، إقليم الوادي، إقليم طشانة، إقليم الفحص، إقليم قرطشانة، إقليم المنستير (^٧).

(^١) - معجم البلدان، ١/ ٣٦ - ٣٧.
(^٢) - تعليق منتقى، ص ٢٩٢ - ٢٩٣.
(^٣) - المصدر السابق ص ٢٩٤.
(^٤) - نفسه، ص ٢٩٤.
(^٥) - نفسه ص ٢٩٥.
(^٦) - معجم البلدان، ١/ ٢٦.
(^٧) - جغرافية الأندلس وأوربا، ص ١١٥.

1 / 319