307

Nizam Hukm Al-Umayyadin Wa Rusoouh Fi Al-Andalus

نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

المدينة المنورة

ومورو " Moron" ومرشانة " Marchena" والجزيرة " Algeciras" وتاكرنا " Takurunna" وريه " Rejio" وأشونة " Osuna" وإستجة " Ecija" وقبرة " Cabra" وأعمالها إلى بجانة " Pechina" وإلبيرة " Elvira" وجيان " Jaen" ومنتيتة " Mentesa" وباركتة " Bakartah" وأبدة " Ubeda" وبياسة " Baeza" (^١) .
وبناء على ما سبق فيمكن القول بكل اطمئنان بأن المسلمين قد وجدوا عند دخولهم شبه الجزيرة الأيبرية، تقسيمًا إداريًا ثابتًا للبلاد، فساروا عليه، مع إجراء بعض التعديلات الشكلية التي اقتضتها الأحوال الجديدة، واستبدلوا ما وجدوا من التسميات والمصطلحات بما حملوه معهم من المشرق (^٢)، ومما يؤيد هذا الرأي هو ذلك الاتفاق العجيب بين المصادر الجغرافية الأندلسية عند حديثها عن التقسيم الإداري في الأندلس (^٣).
ومن الواضح أن هناك تشابهًا في الأسس التي سار عليها كل من الرومان والمسلمين في تقسيماتهم الإدارية، فقد كانت المدينة هي الأساس الذي قام عليه التنظيم الإداري الروماني، وكانت المدن هي المراكز التي اعتمد عليها المسلمون في الحكم والإدارة (^٤).

(^١) - جغرافية الأندلس وأوربا، ص ٥٩ - ٦٤.
(^٢) - فجر الأندلس، ص ٥٣٦.
(^٣) - المصدر السابق، ص ٥٣٥.
(^٤) - نفسه ص ٥٤٦.

1 / 314