746

Nisvar-ul Muhadere ve Haber-i Müzakereler

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر

Soruşturmacı

مصطفى حسين عبد الهادي

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1424هـ-2004م

Yayın Yeri

بيروت / لبنان

شر السلطان يدفع بالساعات

حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي علان الأهوازي ، قال : حدثني جدي أبو القاسم بن أبي علان ، وقد جرى حديث السلطان ، وأن شره يدفع بالساعات ، قال : ورد علينا أبو يوسف البريدي ، كاتب السيدة ، يطالبني ، وأبا يحيى الرامهرمزي ، أن نضمن منه ضياع السيدة ، وتشدد علينا ونحن ممتنعون . إلى أن أخلى لنا مجلسه ، في يوم خميس ، وناظرنا مناظرة طويلة ، وشدد علينا أمرا عظيما ، فكدنا معه أن نجيبه ، وكان علينا في ذلك ضرر عظيم . فقلت لأبي يحيى : يجب أن نجتهد في رفع المجلس اليوم ، لنتفكر إذا انصرفنا ، كيف نعمل . قال : وكان أبو يوسف محدثا طيبا . قال : فجره أبو يحيى ، إلى المحادثة ، واستلب هو الحديث ، وسكت أبو يحيى . قال : وكانت عادة أبي يوسف ، في كلامه ، أن يقول كل قطعة من حديثه : أفهمت ؟ قال : وكان كلما قال أبو يوسف ، لأبي يحيى ، أفهمت ؟ يقول أبو يحيى : لا ، فيعيد الحديث ، ويخرج منه إلى حديث آخر . قال : فلم يزل ' 108 ' كذلك ، حتى حمي النهار ، وقربت الشمس من موضعنا . فرجع أبو يوسف إلى حديث الضمان ، ومطالبتنا بالعقد . فقلت له : إنه قد حمي النهار ، وهذا لا يتقرر في ساعة ، ولكن نعود غدا ، ورفقنا به ، فقال : انصرفوا ، فانصرفنا ، واستدعانا من غد ، فكتبنا إليه رقعة ، إنه يوم الجمعة ، وهو يوم ضيق ، ونحتاج إلى الحمام والصلاة ، وقل أمر يبتدأ به يوم الجمعة ، قبل الصلاة ، فيتم ، ولكنا نبارك يوم السبت ، فاندفع . واستدعانا يوم السبت ، فصرنا إليه ، وقد وضعنا في نفوسنا ، الإجابة ، لما أيسنا من الفرج . فحين دخولنا إليه ، ورد إليه كتاب ، فقرأه ، وشغل قلبه ، وقال : انصرفوا اليوم ، فانصرفنا ، ورحل بعد ساعة ، لأن الكتاب كان يتضمن ذكر صرفه . فبادر قبل ورود الصارف ، وكفينا أمره .

Sayfa 416