1001

Nihayat Wusul

نهاية الوصول في دراية الأصول

Soruşturmacı

رسالتا دكتوراة بجامعة الإمام بالرياض

Yayıncı

المكتبة التجارية بمكة المكرمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
لحصول الأهلية، وعدم حصول الإيمان حالة الأمر غير مانع من التكليف بها، وإن كان حصوله شرطًا لصحة فعلها، لكون الإتيان به أولًا ممكن.
وأما على الوقوع فوجوه:
أحدها: قوله تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة﴾.
ووجه الاستدلال به: أن الضمير في قوله: ﴿وما أمروا﴾ راجع إلى المذكورين في أول السورة، وهم الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين، و"الواو" بمطلق الجمع ليس لها دلالة على الترتيب والتراخي، إلا أن تكون بمعني "ثم" كما أن "ثم" قد تكون بمعناها لكنه مجاز، وأنه خلاف الأصل، وحينئذ تكون الآية دالة على أن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين مأمورون بعبادة الله تعالى على وجه / (١٧٧/ب) الإخلاص، وبإقامة الصلاة وبإيتاء الزكاة وذلك يفيد المطلوب.
ولقائل أن يقول: لا نسلم أنه يفيد المطلوب، وهذا لأن الأمر بالتوحيد والإيمان، إما أن يكون داخلًا في هذه الأشياء بناء على أن قوله تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله﴾ دال عليه، إذ العبادة قد جاءت بمعني التوحيد، قال الله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ أو لا يكون

3 / 1090

Nihayat Wusul | Usul