418

Maram'ın Sonu

نهاية المرام

Soruşturmacı

مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي

Yayıncı

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

رجب المرجب 1413

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
Irak
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

<div>____________________

<div class="explanation"> نشوزهن فعظوهن، فإن نشزن فاهجروهن في المضاجع، فإن أصررن فاضربوهن، ولعل هذا أقرب.

إذا تقرر ذلك فاعلم أن المراد بالوعظ أن يخوفها الله تعالى ويذكر لها ما ورد من حقوق الزوج على الزوجة في الأخبار والآثار المروية عن النبي وأهل بيته صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.

وأما الهجران في المضاجع فقيل: إن المراد منه أن يحول إليها ظهره في الفراش، ذهب إليه ابن بابويه، وجعله المصنف في الشرائع مرويا.

وقيل: أن يعتزل فراشها ويبيت على فراش آخر اختاره الشيخ وابن إدريس .

وقيل: إن المعنى اهجروهن في بيوتهن التي يبتن فيها أي لا تبايتوهن.

وقيل: إنه كناية عن ترك الجماع، قال في الكشاف وقيل: معناه أكرهوهن على الجماع واربطوهن، من هجر البعير إذا شده بالهجار، قال: وهذا من تفسير الثقلا (الثغلاء) (العقلاء خ).

(وأما الضرب) فهو ضرب تأديب كما يضرب الصبيان على الذنب ويجب أن لا يكون مدميا ولا شديا مبرحا (1).

ونقل الشيخ في المبسوط إن الضرب يكون بمنديل ملفوف أو درة (2)، ولا يكون بسياط ولا خشب، وفي بعض الروايات، أنه يضربها بالسواك (3) ولعل حكمته إن ذلك يوهمها إرادة الملاعبة، وإلا فهذا الفعل بعيد عن التأديب.</div>

Sayfa 427