نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Yayıncı
مؤسسة اسماعيليان
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1410 AH
Yayın Yeri
قم
Son aramalarınız burada görünecek
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Allame Hilli (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Yayıncı
مؤسسة اسماعيليان
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1410 AH
Yayın Yeri
قم
وصلاة في مسجد السوق اثنتا عشر صلاة، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة (1).
وقصد زين العابدين (عليه السلام) مسجد الكوفة من المدينة، فأناخ راحلته وصلى فيه، ثم خرج وركب راحلته وعاد إلى المدينة، فقال له رجل: لم أتيت يا بن رسول الله؟ فقال: لما رأيت (2).
ويستحب قصد مسجد السهلة بالكوفة، قال الصادق (عليه السلام):
بالكوفة مسجد يقال له: مسجد السهلة لو أن عمي زيدا أتاه فصلى فيه واستجار الله جار له عشرين سنة، فيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه، وهو الموضع الذي خرج منه إبراهيم (عليه السلام) إلى العمالقة، وهو الموضع الذي خرج منه داود (عليه السلام) إلى جالوت، وتحته صخرة خضراء فيها صورة وجه كل نبي خلقه الله عز وجل، ومن تحته أخذت طينة كل شئ، وهو موضع الراكب، فقيل له: وما الراكب؟ قال: الخضر (عليه السلام) (3).
وعن الباقر (عليه السلام): قال: بالكوفة مساجد ملعونة ومساجد مباركة، فأما المباركة فمسجد غني والله إن قبلته لقاسطة، وأن طينته لطيبة، ولقد وضعه رجل مؤمن، ولا تذهب الدنيا حتى ينفجر الدنيا عنده عينان، ويكون عليه جنتان وأهله ملعونون، وهو مسلوب عنهم. ومسجد بني ظفر وهو مسجد السهلة. ومسجد بالحمراء ومسجد جعفى، وليس هو مسجدهم اليوم. قال: وأما المساجد الملعونة: فمسجد ثقيف، ومسجد الأشعث، ومسجد جرير، ومسجد سماك، ومسجد بالحمراء بني على قبر فرعون من الفراعنة (4).
وعن الباقر (عليه السلام): جددت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين عليه السلام: مسجد الأشعث، ومسجد جرير، ومسجد سماك، ومسجد شبث بن ربعي (5).
Sayfa 354
1 - 1.084 arasında bir sayfa numarası girin