Nihâyetü'l-Fitan ve'l-Melahim
النهاية في الفتن والملاحم
Soruşturmacı
محمد أحمد عبد العزيز
Yayıncı
دار الجيل
Baskı
١٤٠٨ هـ
Yayın Yılı
١٩٨٨ م
Yayın Yeri
بيروت - لبنان
الصِّرَاطَ مِثْلُ السَّيْفِ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، وَإِنَّ عليه كلاليب وحسكًا، والذي نفسي بيده، إنه ليؤخذ بالكلاّب الواحد أكثر من ربيعة ومضر".
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ قَالَ: "بَلَغَنَا أن الصراط يوم القيامة وهو على الْجِسْرُ يَكون عَلَى بَعْضِ النَّاسِ أَدَقَّ مِنَ الشعر، وعلى بعض الناس مثل الوادي الواسع" ر واه ابن أبي الدنيا.
وقال أيضًا: حدثني الخليل بن عمرو، حدثنا ابن السماك، عن أبي واعظ الزَّاهِدُ قَالَ: "بَلَغَنِي أَنَّ الصِّرَاطَ ثَلَاثَةُ آلَافِ سَنَةٍ. أَلْفُ سَنَةٍ يَصْعَدُ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَأَلْفٌ سنة يستوي الناس، وألف سنة يهبط الناس".
وَقَالَ أَيْضًا، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أبي الجعد قال: إن جهنم ثلاثة قَنَاطِرَ: قَنْطَرَةٌ عَلَيْهَا الْأَمَانَةُ، وَقَنْطَرَةٌ عَلَيْهَا الرَّحِمُ، وقنطرة عليها الله، وَهَى الْمِرْصَادُ فَمَنْ نَجَا مِنْ هَاتَيْنِ لَمْ يَنْجُ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ﴾ . [٨٩-الفجر-١٤] .
وقال عبيد الله بن الفراء: "يُمَدُّ الصِّرَاطُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ الْأَمَانَةِ وَالرَّحِمِ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: أَلَا مَنْ أَدَّى الْأَمَانَةَ، وَوَصَلَ الرَّحِمَ، فَلْيَمْضِ آمِنًا غَيْرَ خَائِفٍ". رَوَاهُ ابْنُ أبي الدنيا.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إدريس، حدثنا أبو ثوبة الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يقول: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ، فَقُلْتُ: إِنَّ فِي نَفْسِي حَاجَةً لَمْ أَجِدْ أحدًا يشفيني منها، قالت لي: مم أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ
2 / 111