452

Nihâyetü'l-Fitan ve'l-Melahim

النهاية في الفتن والملاحم

Soruşturmacı

محمد أحمد عبد العزيز

Yayıncı

دار الجيل

Baskı

١٤٠٨ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٨ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
نَفْس مَا أسْلَفَتْ وَردوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَق وَضل عَنْهُمْ. مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ .
وقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنْس وَقَالَ أَوْليَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْس رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْض وَبَلَغْنَا أجَلَنَا الَّذي أجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقصّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالوا شَهِدْنَا عَلَى أنْفسِنَا وَغَرَّتْهُم الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ذلِكَ أنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ القرَى بِظُلْم وَأَهْلُها غَافِلُونَ وَلكُلِّ درَجَاتٌ مِمّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِل عَمّا يَعْمَلُونَ﴾ . [٦- الأنعام- ١٢٨-١٣٢] .
وَالْآيَاتُ فِي هَذَا كَثِيرَةٌ جِدًّا، وَسَيَأْتِي فِي كُلِّ مَوْطِنٍ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ.
وَتَقَدَّمَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غرلًا كما بدأنا أول خلق نعيده".
وَعَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَغَيْرِهِمَا نَحْوُ مَا تَقَدَّمَ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ الْأَصَمُّ، عَنِ الْحَسَنِ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

2 / 40