ممن أحاطت به خطيئته لكفره -: ﴿ولقد أنزلنا﴾ بعظمتنا في ذلك وغيره ﴿إليك﴾ وأنت أعظم الخلق ﴿آيات بينات﴾ في الدلالة على صدقك وصحة أمرك، والبينة الدلالة الفاصلة بين القصة الصادقة والكاذبة، ففسقوا بكفرهم بها ﴿وما يكفر بها﴾ منهم ومن غيرهم ﴿إلا الفاسقون﴾ الذين الفسق لهم صفة لازمة، وعن الحسن أن الفسق إذا استعمل في نوع من المعاصي وقع على أعظمه من كفر وغيره