فسمع من نبي الله ﷺ ثم رجع إلى أهله، فقال نبي الله ﷺ: (أي بيوت أهلنا أقرب (- فذكر نزوله على أبي أيوب ﵁ ثم قال: (فلما جاء نبي الله ﷺ جاء عبد الله بن سلام ﵁ فقال: أشهد أنك رسول الله وأنك جئت بحق وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم وأعلمهم وابن أعلمهم فادعهم فسلهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا فيّ ما ليس فيّ (وفي رواية: (بلغ عبد الله بن سلام مقدم النبي ﷺ وهو في أرض يخترف فأتاه فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، ما أول اشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ومن أي شيء ينزع إلى أخواله (وفي رواية:) وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه - فقال رسول الله ﷺ: أخبرني بهن جبريل آنفًا، فقال عبد الله: ذاك عدو اليهود من الملائكة، فقرأ رسول الله ﷺ هذه الآية:
﴿من كان عدوًا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله﴾ [البقرة: ٩٧] (أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت) وفي رواية (الحوت) (وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان