497

Nazm Durar

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

Yayıncı

دار الكتاب الإسلامي

Yayın Yeri

القاهرة

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
مصير الثقيل والمستفل إلى حال الطافي المستعلي كحال ما بين الحجر والهواء - قاله الحرالي: ﴿عنهم العذاب﴾ في واحدة من الدارين ﴿ولا هم ينصرون﴾ وهو أيضًا من أعظم الأدلة على خذلان من غزا لأجل المغنم أو غل، وقد ورد في كثير من الأحاديث والآثار التصريح بذلك، منها ما رواه مالك عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: «ما ظهر الغلول في قوم إلا ألقى الله في قلوبهم الرعب» وهو أيضًا شرع قديم ففي سفر يوشع بن نون ﵊ أنه لما فتح مدينة أريحا بعد موت موسى ﵇ بعث إلى مدينة عاي ثلاث آلاف مقاتل ليفتحوها، فقتل منهم أهل عاي جماعة وهزموهم، فاضطربت قلوبهم وصارت كالماء، فسجد يشوع على الأرض أمام تابوت الرب هو ومشيخة بني إسرائيل، فقال له الرب: انهض قائمًا، وأخبره أن قومه قد غلوا فلا يقدرون الآن أن يثبتوا لأعدائهم حتى ينحوا الحرام عنهم، وقال الله له: وإذا كان غد فقدموا أسباطكم ليقترعوا، والسبط الذي تصيبه قرعة الرب تتقدم عشائره، والعشيرة التي تصيبها القرعة تتقدم بيوتاتها، والبيت الذي يصيبه قرعة الرب

2 / 15