353

Nazm Durar

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

Yayıncı

دار الكتاب الإسلامي

Yayın Yeri

القاهرة

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ولما كان في ذلك دليل على سوء طباعهم وعكس مزاجهم وأنهم لا يحفظون عهدًا ولا يستقيمون على نهج ذكرهم بنعمة الكتاب الذي من شأنه الضبط في جميع الأحوال بالرجوع إليه عند الضلال فقال: وقال الحرالي: لما ذكر تعالى أمر موسى ﵇ وهو خاص أمرهم فصل لهم أمر ما جاء به موسى وما كان منهم فميا جاء به - انتهى. فقال ﴿وإذ اتينا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿موسى الكتاب﴾ أي الكامل في نفسه الجامع لكم على طريق الحق. ولما كان الكتاب مع كونه جامعًا لما أريد منه فارقًا بين الملبسات وصفه بقوله ﴿والفرقان﴾ أي المبين للأشياء على ما هي عليه من غير أن يدع في شيء لبسًا. قال الحرالي: فقررهم على أمرين من الكتاب الذي فيه أحكام الأعمال والفرقان الذي فيه أمر العلم وهما مِلاك حال إقامة الدين بالعلم والعمل؛ والفرقان، فُعلان

1 / 369