797

Nawadir Usul

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Soruşturmacı

عبد الرحمن عميرة

Yayıncı

دار الجيل

Yayın Yeri

بيروت

- الأَصْل الرَّابِع وَالْعشْرُونَ والمائتان
-
فِي قُوَّة الْإِيمَان وَيسر الْعَمَل
وَهُوَ التأييد وَالصَّبْر والاستعفاف والاستغناء
عَن أبي سعيد ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من تصبر يصبره الله وَمن يستعف يعفه الله وَمن يسْتَغْن يغنه الله وَمَا أعطي عبد عَطاء هُوَ خير وأوسع من الصَّبْر)
قَالَ أَبُو عبد الله أَعْطَاهُم الله تَعَالَى الْعُقُول وَمن عَلَيْهِم بِالْإِيمَان وَالصَّبْر والعفة والغنى إِنَّمَا يخرج كُله من الْإِيمَان فَإِذا أعطي الْإِيمَان فقد أعطي هَذَا كُله فبقوة الْإِيمَان يصبر على طَاعَة الله ويستعف عَن مَحَارمه وَتَنَاول شُبُهَات الدُّنْيَا وَيقوم فِي العبودة على سَبِيل الاسْتقَامَة ثمَّ لَا يتم لَهُ ذَلِك إِلَّا بعون من الله تَعَالَى لِأَن النَّفس تقوم بهدم ذَلِك وَتَدْعُو إِلَى خِلَافه وَوَقع العَبْد فِي المجاهدة مَعهَا فلولا عون الله تَعَالَى العَبْد لمالت النَّفس وَلَكِن سَبِيل العَبْد أَن لَا يتَخَيَّر

3 / 77