754

Nawadir Usul

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Soruşturmacı

عبد الرحمن عميرة

Yayıncı

دار الجيل

Yayın Yeri

بيروت

قُلُوبهم بنوره سَلام الله عَلَيْهِم وَالَّذين لَا تملكهم نُفُوسهم بل أوفرهم حظا فَلم يكن تَأْخُذهُ محمدة الْخلق فتملكه فَلذَلِك أمكنه أَن يَقُول لَو علمت أَنَّك تستمع لقراءتي لحبرته تحبيرا يَبْتَغِي بذلك سرُور رَسُول الله ﷺ
قَالَ ﵇ (المخلص من لَا يحب أَن يحمده النَّاس فِي شَيْء من عمله)
وأحق من ينْفق عَلَيْهِ صَوته الْمَمْنُون عَلَيْهِ بذلك هُوَ الرَّسُول ﵇ لِأَن الصَّوْت الْحسن حلية الْقُرْآن
قَالَ ﵇ لكل شَيْء حلية وزينة وَحلية الْقُرْآن الصَّوْت الْحسن
وَالدَّلِيل أَن أَبَا مُوسَى ﵁ كَانَ من الْأَوْلِيَاء أَنه نزل قَوْله ﷾ ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا من يرْتَد مِنْكُم عَن دينه فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾
قَالَ ﵇ (نعم قوم هَذَا) وَأَشَارَ إِلَى أبي مُوسَى ﵁ فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرا حَتَّى قدمت سفائن الْأَشْعَرِيين وقبائل الْيَمين من طَرِيق الْبَحْر وَكَانَ لَهُم بلَاء فِي الْإِسْلَام فِي زمن

3 / 34