625

Nawadir Usul

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Soruşturmacı

عبد الرحمن عميرة

Yayıncı

دار الجيل

Yayın Yeri

بيروت

فيوكل بِهِ الْحق ﵎ حَتَّى يسير بِهِ إِلَى منَازِل الْقرْبَة فَلَمَّا سَار فِي الْقرْبَة زيد مركبا من النُّور ليسير بِهِ إِلَى مَحَله من الْقرْبَة فَكل نور يُزَاد يَمُوت من طبعه بِقدر ذَاك لِأَنَّهُ يُزَاد بِكُل نور قربَة وتخطي إِلَى مَحَله فَيَزْدَاد بِاللَّه تَعَالَى علما مِنْهُ وخشية فَالْحق ﵎ يربيه بِهَذِهِ الْأَنْوَار حَتَّى إِذا انْتَهَت التربية وَتغَير الطَّبْع عَن النفسية إِلَى خلق الْإِيمَان جذب جذبة إِلَى مَحل الْقرْبَة وانكشف لَهُ الغطاء عَن جلال الله تَعَالَى وعظمته فانتهبت فِيهِ وَإِذا الْهوى قد طاوعته وَالنَّفس قد مَاتَت فحيى قلبه بِاللَّه تَعَالَى فَهُوَ الصدْق فَهَذَا وَإِن كَانَ صديقا فَلم يخل من ذَنْب كَانَ فِي سَابق علم الله تَعَالَى وَجرى بذلك الْقَلَم فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَهُوَ يعمله لَا محَالة لكنه فِي ستر عِنْد الْأَحْيَاء وَفِي ستر عِنْد الْأَمْوَات وَالله ﷾ أَعلَى وَأعلم وَأحكم

2 / 262