322

Sultanlık Nadideleri ve Yusufî İyilikler

النوادر السلطانية و المحاسن اليوسفية

Soruşturmacı

الدكتور جمال الدين الشيال [ت ١٣٨٧ هـ]

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
بالإشارة به، فوقع منه موقعًا عظيمًا، وأمر الديوان وكل من عزم على الحج من العسكر أن يثبت اسمه حتى يحصر عدة من يدخل معنا في الطريق وكتب جرائد بما يحتاج إليه في الطريق من الخلع والأزواد وغيرها وسيرها إلى البلاد ليعدوها.
ولما أعطى الناس دستورًا وعلم عود العدو رجع إلى ورائه رأى الدخول إلى القدس الشريف لتهيئة أسباب عمارته والنظر في مصالحه والتأهب في المسير إلى الحج، فرحل من النطرون يوم الأحد رابع يوم شهر رمضان وسار حتى أتى ماء صمويل يفتقد الملك العادل فوجده قد سار إلى القدس، وقد كنت عنده رسولًا من جانب السلطان أنا والأمير بدر الدين دلدرم والعدل، وكان قد انقطع عن أخيه بسبب مرضه، وكان قد تماثل فعرفناه مجيء السلطان إلى ماء صمويل لعيادته فحمل على نفسه وسار معنا حتى لقيه في ذلك المكان وهو أول وصوله إلى ماء صمويل ولم ينزل بعد فلقيه ونزل وقبّل الأرض وعاد فركب فاستدناه وسأله عن مزاجه وسار جميعًا حتى أتيا القدس الشريف في بقية ذلك اليوم.
ذكر وصول رسول من بغداد
ولما كان يوم الجمعة الثالث والعشرون من شهر رمضان صلّى الملك العادل الجمعة وانصرف إلى الكرك عن دستور من السلطان لينظر في أحواله ويعود إلى البلاد الشرقية يدبّرها، فإنه كان قد

1 / 351