583

Nathl al-Nibal bi-Ma'jam al-Rijal

نثل النبال بمعجم الرجال

Yayıncı

دار ابن عباس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Yayın Yeri

مصر

* قال الدارقطنيُّ في "العلل": (٩/ ٢١٩): الموقوف هو المحفوظ. وهذا لا يعني أنه صحيح كما فهم من صحح إسناد الموقوف.
* فإنه لا يصح لأن رواية رجاء بن حيوة عن أبي الدرداء منقطعة كما صرَّح الذهبيُّ بذلك.
* وهذا يسمى عند علماء الحديث بالترجيح النظري. وهو لا يفيد الحديث قوة.
* ومرادهم أنه إذا تعارض الرفع والوقف فلأن يكون موقوفًا أشبه. لا أنه تصحيحٌ للموقوف.
* وقد ألمح البخاريُّ إلى الحديث المرفوع، فعلَّق الفقرة الأولى منه: "إنما العلم بالتعلم" بصيغة الجزم في "كتاب العلم من صحيحه" (١/ ١٦٠)، فقال: وقال النبيُّ ﷺ: من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين. وإنما العلم بالتعلم.
* فعلَّق الحافظُ في "الفتح" (١/ ١٦١)، قائلًا: قوله: وإنما العلم بالتعلم، وهو حديث مرفوع أورده ابن أبي عاصم والطبراني من حديث معاوية بلفظ: "يا أيها الناس تعلموا إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين". وإسناده حسن إلا أن فيه مبهمًا اعتضد بمجيئه من وجه آخر. انتهى
* وحديث معاوية هذا أخرجه. . . وإسناده ظاهرُ الضعف. . .
* فأيُّ وجه لتحسين هذا الإسناد كما فعل الحافظ ﵀؟ وقد رأيت الوجوه الأخرى التي أشار إليها الحافظُ وهي ضعيفةٌ جدًا لا تصلح للتقوية.
* والبخاريّ يذكر في معلقاته الحديثَ الصحيح والحسن والضعيف كما يعرفه من له عناية بصحيحه.
* وقد صحَّت الفقرة الأولى منه "إنما العلم بالتعلم" عن ابن مسعود ﵁ موقوفًا عليه. . .

1 / 594