أخبرنا أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الجرجاني، قال: أنبا سهل بن إبراهيم، ومحمد بن هبة الله الحسني، قالا: أنبا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور، ثنا الحاكم أبو أحمد الحافظ، قال: أخبرني صالح بن محمد بن يوسف الهروي ببغداد، حدثنا أبو حذافة يعني أحمد بن إسماعيل، قال: ثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار أنه، سمع ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة يقال: هذه غدرة فلان ".
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي في كتبهم من حديث عبد الله بن دينار.
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر، وأبو الحسن علي بن أبي عبد الله الجنايدي، قالا: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم، قال: أنبا أبو الحسين محمد بن محمد القطان، قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار، قال: أنبا أبو يحيى زكريا بن يحيى البزاز، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا أبو الربيع الزهراني، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله ورسوله، ولا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجلا
1 / 80
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء