وَمِائَتَيْنِ، يَوْم الثُّلَاثَاء لعشر خلون من ذِي الْحجَّة١.
قلت: وَالَّذِي يظْهر أَنه وهم مِنْهُ أَو أَنه خطأ من النَّاسِخ.
قَالَ الذَّهَبِيّ: وَكَانَ عمره ٨٥ سنة٢، وَقَالَ الْحَاكِم: ٨٦ سنة٣، وَقيل: ٩٠ سنة٤.
قلت: إِن صَحَّ مَا حَكَاهُ أَبُو عبد الله الْهَرَوِيّ من أَن وِلَادَته كَانَت سنة ١٨١هـ٥ فعمره ٨٥ أَو ٨٦ سنة.
وَدفن فِي بَيته.
قَالَ أَبُو الْحسن، عَليّ بن صَالح: حكى لي جدي أَنه سمع الثَّلْجِي، يَقُول: ادفنوني فِي هَذَا الْبَيْت فَإِنَّهُ لم يبْق فِيهِ طابق إِلَّا ختمت فِيهِ الْقُرْآن٦.
آثاره:
تُشِير أَكثر المصادر الَّتِي وَقعت عَلَيْهَا إِلَى أَن لَهُ من المصنفات:
١- تَصْحِيح الْآثَار.
١ الفهرست ص"٢٦٠".
٢ سير أَعْلَام النبلاء "١٢/ ٣٨٠".
٣ ذكره الذَّهَبِيّ عَنهُ فِي الْمِيزَان "٣/ ٥٧٨".
٤ شذرات الذَّهَبِيّ "٢/ ١٥١"، مرْآة الْجنان "٢/ ١٨٠".
٥ انْظُر الْفَوَائِد البهية ص"١٧١".
٦ تَاج التراجم "٥٦"، الْجَوَاهِر المضية "٢/ ٦١".