535

Naqd al-Darimi 'ala al-Marisi

نقض الدارمي على المريسي

Soruşturmacı

رشيد بن حسن الألمعي

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

Yayın Yılı

١٩٩٨م

جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ؟.
وَكُلُّ مَا عَدَدْنَا مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَمَا شبهها١ مِمَّا٢ لَمْ يُعَدَّدْ٣، يَسْتَحِيلُ٤ أَنْ يَصْرِفَ جَعَلْنَا مِنْهَا إِلَى خَلَقْنَا٥. وأشدها اسْتِحَالَة: مَا ادعيتم بِهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى٦ فِي قَوْله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ ٧ أَنَّهُ خَلَقْنَاهُ٨ فَلَمْ تَفْقَهُوا٩ مَعْنَاهُ مِنْ قِلَّةِ عِلْمِكُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ.
وَيْلَكُمْ! إِنَّمَا الْكَلَامُ لِلَّهِ بَدْءًا وَأَخِيرًا١٠، وَهُوَ يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ كُلَّهَا وَيَتَكَلَّمُ بِمَا شَاءَ مِنْهَا: إِنْ شَاءَ تَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَإِنْ شَاءَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ١١ وَإِن شَاءَ

١ فِي ط، س "وَمَا أشبههَا".
٢ فِي س "فَمَا".
٣ فِي ط، س، ش "يَتَعَدَّد".
٤ فِي ط، س، ش "بمستحيل".
٥ عبارَة "مِنْهَا إِلَى خلقنَا" لَيست فِي ط، س، ش.
٦ لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي ط، س، ش.
٧ فِي الأَصْل "جَعَلْنَاهُ" وَفِي ط، س، ش "إِنَّا جَعَلْنَاهُ" وَهُوَ الصَّوَاب انْظُر: "سُورَة الزخرف، آيَة ٣".
٨ فِي ط، ش "إِنَّا خلقناه".
٩ فِي ط، س، ش "فَلم تفهموا".
١٠ فِي ط، س، ش "بدءًا وآخرًا".
١١ فِي ط، ش "بالعبرية" قلت: وَهِي لُغَة الْيَهُود. جَاءَ فِي المعجم الْوَسِيط ٢/ ٥٨٦ "العبراني لِسَان الْيَهُود وأحدهم، والعبرانية لُغَة الْيَهُود والواحدة مِنْهُم" وَانْظُر: دَائِرَة معارف الْقرن الْعشْرين لمُحَمد فريد وجدي طبعة بيروت ٦/ ٨٩.

1 / 566