176

Naqd al-Darimi 'ala al-Marisi

نقض الدارمي على المريسي

Soruşturmacı

رشيد بن حسن الألمعي

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

Yayın Yılı

١٩٩٨م

عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ١، عَنْ مَعْمَرٍ٢، عَنِ الزُّهْرِيِّ٣، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ٤، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ٥ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ٦ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وحدثناه نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ٧، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن سعيد٨.................................

١ عبد الله بن الْمُبَارك، تقدم صـ"١٤٣".
٢ معمر بن رَاشد الْأَزْدِيّ مَوْلَاهُم، أَبُو عُرْوَة الْبَصْرِيّ، نزيل الْيمن، ثِقَة، ثَبت فَاضل، إِلَّا أَن فِي رِوَايَته عَن ثَابت وَالْأَعْمَش وَهِشَام بن عُرْوَة شَيْئا وَكَذَلِكَ فِيمَا حدث بِهِ بِالْبَصْرَةِ من كبار السَّابِعَة، مَاتَ سنة ٥٤هـ وَهُوَ ابْن ٥٨ سنة، ع، انْظُر: التَّقْرِيب ٢/ ٢٦٦، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الكاشف: عَن الزُّهْرِيّ وَهَمَّام وَعنهُ غنْدر وَابْن الْمُبَارك وَعبد الرَّزَّاق، انْظُر: الكاشف ٣/ ١٦٤.
٣ الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن شهَاب، تقدم صـ"١٧٥".
٤ عَطاء بن زيد اللَّيْثِيّ، الْمدنِي، نزيل الشَّام، ثِقَة من الثَّالِثَة، مَاتَ سنة خمس أَو سبع وَمِائَة وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ، ع. انْظُر: التَّقْرِيب ٢/ ٢٣، وَقَالَ فِي الكاشف ٢/ ٢٦٧: وَعنهُ الزُّهْرِيّ وَسُهيْل وَأَبُو عبيد الْحَاجِب.
٥ أَبُو هُرَيْرَة ﵁، تقدم ص”١٧٩".
٦ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٢٨٩: سعد بن مَالك بن سِنَان بن عبيد الْأنْصَارِيّ أَو سعيد الْخُدْرِيّ، لَهُ ولأبيه صُحْبَة واستصغر بِأحد ثمَّ شهد مَا بعْدهَا وروى الْكثير وَمَات بِالْمَدِينَةِ سنة ثَلَاث أَو أَربع أَو خمس وَسِتِّينَ، وَقيل: سنة أَربع وَسبعين، ع.
وَانْظُر: الِاسْتِيعَاب ذيل الْإِصَابَة ٢/ ٤٤، وَأسد الغابة ٢/ ٢٨٩-٢٩٠، والإصابة ٢/ ٣٢-٣٣ وتهذيب التَّهْذِيب ٣/ ٤٧٩-٤٨٠.
٧ نعيم بن حَمَّاد الْخُزَاعِيّ، تقدم ص”٢٠٤" وَفِي تَهْذِيب الْكَمَال ٣/ ١٤١٩ أَنه روى عَن إِبْرَاهِيم بن سعد.
٨ كَذَا فِي الأَصْل وَبَقِيَّة النّسخ، وَصَوَابه ابْن سعد، قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٣٥: إِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيّ أَبُو إِسْحَاق الْمدنِي، نزيل بَغْدَاد، ثِقَة، حجَّة، تكلم فِيهِ بِلَا قَادِح، من الثَّامِنَة، مَاتَ سنة ٨٥/ ع، وَفِي ميزَان الِاعْتِدَال ١/ ٣٥ أَنه سمع من الزُّهْرِيّ، ثمَّ أَكثر عَن صَالح عَنهُ.

1 / 205