347

Necm Vahhac

النجم الوهاج في شرح المنهاج

Soruşturmacı

لجنة علمية

Yayıncı

دار المنهاج (جدة)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤م

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
كتابُ الصَّلاةِ
الْمَكْتُوبَاتُ خَمْسٌ:
ــ
كتاب الصلاة
جمعها: صلوات، وهي في اللغة: الدعاء بخير، قال الله تعالى: ﴿وصل عليهم﴾ أي: ادع لهم، ولتضمنها معنى التعطف عديت بـ (على). وهي من الله ﷿: الرحمة، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن الآدمي: الدعاء.
وفي الشرع: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة. ولا ترد صلاة الأخرس؛ لأن الكلام في الغالب.
وقيل: لأنها تفضي إلى المغفرة، والمغفرة تسمى صلاة، قال الله ﵎: ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم﴾ أي: مغفرة.
والأصل في وجوبها قبل الإجماع قوله تعالى: ﴿وأقيموا الصلوة﴾ أي: حافظوا عليها. وقوله تعالى: ﴿إن الصلوة كانت على المؤمنين كتبًا موقوتًا﴾ أي: محتمة مؤقتة.
وتجب بأول الوقت وجوبًا موسعًا إلى أن لا يبقى ما يسعها كلها، فإذا أراد تأخيرها إلى أثناء الوقت .. لزمه العزم على فعلها في أصح الوجهين، ويجريان في كل واجب موسع.
قال: (المكتوبات خمس)؛ لقوله ﷺ: (خمس صلوات

2 / 7