1258

Endülüs Dalından Hoş Kokular

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

دار صادر-بيروت

Yayın Yeri

لبنان ص. ب ١٠

وغيرها من البلدان، بقراءة أو سماع أو مناولة أو إجازة خاصة أو عامة، كيفما تأدى ذلك إليه، وإجازة ما له - أدام الله إفادته - من التصانيف في تفسير القرآن العظيم والعلوم الحديثية والأدبية وغيرها، وما له من نظم ونثرإجازة خاصة، وأن يثبت بخطه تصانيفه إلى حني هذا التاريخ، وأن يجيزه إجازة عامة لما يتجدّد له من بعد ذلك على رأي من يراه ويجوزه، منعمًا متفضلًا إن شاء الله تعالى.
فكتب الجواب رحمه الله تعالى: أعزك الله، ظننت بإنسان جميلًا فغاليت، وأبديت من الإحسان جزيلًا وما باليت، وصفت منهو القتام يظنه الناس سماء، والسراب يحسبه الظمآن ماء، يا ابن الكرام وأنت أبصر من يشيم، أمع الروض النضير يرعى الهشيم، أما أغنتك فضائلك، وفواضلك، ومعارفك، وعوارفك، عن نغبة من دأماء، وتربة من يهماء، لقد تبلجت المهارق من نور صفحاتك، وتأرجت الأكوان من أريج نفحاتك، ولأنت أعرف من يقصد للدراية، وأنقد من يعتمد عليه في الرواية، لكنك أردت أن تكسو من مطارفك، وتتفضل من تالدك وطارفك، وتجلو الخامل في منصة النباهة، وتنقده من لكن الفهاهة، فتشيد له ذكرًا، وتعلي له قدرًا، ولم يمكنه إلاّ إسعافك فيما طلبت، وإجابتك إلى ما إليه ندبت، فإن المالك لا يعصى، والمتفضل المحسن لا يقصى، وقد أجزت لك - أيدك الله تعالى - جميع ما رويته عن أشياخي بجزيرة الأندلس وبلاد إفريقية وديار مصر والحجاز وغير ذلك، بقراءة أو سماع أو مناولة أو إجازة بمشافهة وكتابة ووجازة، وجميع ما أجيز لي أن أرويه بالشام والعراق وغير ذلك، وجميع ما صنفته واختصرته وجمعته وأنشأته نظمًا ونثرًا، وجميع ما سألت في هذا الاستدعاء: فمن مروياتي الكتاب العزيز قرأته بقراءة السبعة على جماعة من أعلاهم الشيخ المسند المعمّر فخر الدين أبو الطاهر إسماعيل بن هبة الله بن علي بن هبة الله المصري ابن المليحي، آخر من روى القرآن بالتلاوة على أبي الجود، والكتب الستة والموطأ ومسند عبد بن حميد ومسند الدراميّ ومسند الشافعي ومسند الطيالسي والمعجم الكبير للطّبراني والمعجم الصغير

2 / 549