1139

Endülüs Dalından Hoş Kokular

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

دار صادر-بيروت

Yayın Yeri

لبنان ص. ب ١٠

وآله وصحبه الأعلام ... ومن تلا من أنجم الإسلام
وخطّ هذا المقّريّ العاصي ... أجير يوم الأخذ بالنواصي
سنة سبعٍ وثلاثين تلت ... ألفًا لهجرة بياسين علت
عليه أزكى صلوات تستتمّ ... نرجو بها الزّلفى وحسن المختتم ونصّ الاستدعاء المشار إليه هو:
فازت دمشق الشام بالمقّري ... الألمعيّ اللوذعيّ العبقري
علاّمة العصر بلا مفترىً ... وواحد الدهر بلا ممتري
كم سمعت أخبار أوصافه ... فقصّر المخبر عن منظر
جامع علمّ بثّ إملاءه ... بالشام ملء الجامع الأكبر
يقري فتقري السمع أنفاسه ... أنفس ما يقري وما قد قري
مولاي يا من درّ ألفاظه ... صحاحها تزري على الجوهري
إجازة نرفل من فضلها ... في ثوب عزٍّ وردا مفخر
مسبلة الذيل على أكبر ... وأوسط الإخوة والأصغر
أطلّ لنا إنشاءها بل أطب ... وانظم لنا من درّها وانثر
لا زلت في نفع الورى دائبًا ... تجود جود العارض الممطر العبد الداعي إبراهيم العمادي، انتهى.
ومن الإجازات التي قلتها بدمشق الشام ما كتبته للأديب الحسيب سيدي يحيى المحاسني (١) حفظه الله تعالى:
أحمد من زيّن بالمحاسن ... دمشق ذات الماء غير الآسن

(١) هو يحيى بن أبي الصفا ابن أحمد المعروف بابن محاسن الدمشقي الحنفي، درس على العمادي وغيره من شيوخ دمشق، ولما وردها المقري لزمه لزوم الظل للشبح وجمع من أماليه مجموعًا ودرس العلم في الغزالية وتوفي سنة ١٠٥٣ (خلاصة الأثر ٤: ٤٦٣) .

2 / 430