يا من به ريشت من ال ... مجد الخوافي والقوادم
يا من دمشق بطيب ما ... يبديه عاطرة النّواسم
فالنهر منها ذو صفًا ... والزهر مفترّ المباسم (١)
والغصن يثني عطفه ... طربًا لتغريد الحمائم
يا أحمد الأوصاف يا ... من حاز أنواع المكارم
أنت الذي طوّقتني ... مننًا لها تعنو الأعاظم
فمتى أؤدي شكرها ... والعجز لي وصفٌ ملازم
والعذر بادٍ إن بعث ... ت إليك من جنس الرتائم
بنتيجة (٢) الذكر التي ... جاءت بتصحيفٍ ملائم
وبحائمٍ صادٍ (٣) إلى ... فيض النّدى من كفّ حاتم
فامدد على جهد المق ... ل رواق صفحٍ ذا دعائم
واقبل عقيلة فكر من ... هو في بحار العيّ عائم
لا زلت سابق غايةٍ ... بين الأعارب والأعاجم فأجابني بما صورته (٤):
يا سيّدًا شعري له ... ما إن يقاوي أو يقاوم
كلًا، ولا قدري له ... يومًا يساوي أو يساوم
يا من رأيت عطاردًا ... منه بدا في شخص عالم
يا من بنفحة خلقه ... وبنظمه السامي الملائم
أضحى يريني معجزي ... ن من النواسم والمباسم
(١) ج: البواسم؛ ق: المناسم.
(٢) خلاصة الأثر: تسبيحة.
(٣) خلاصة الأثر: وبخاتم داع.
(٤) انظر خلاصة الأثر ١: ٣٠٧.