1040

Endülüs Dalından Hoş Kokular

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

دار صادر-بيروت

Yayın Yeri

لبنان ص. ب ١٠

[شعر لأبي بكر بن سعيد]
وقال الحجاري: أنشدني أبو بكر محمد بن سعيد صاحب أعمال غرناطة في مدة الملثّمين لنفسه، فيما يليق بجنسه:
إن لم أكن للعلاء أهلًا ... بما تراه فمن يكون
وكلّ ما أبتغيه دوني ... ولي على همّتي ديون
ومن يرم ما يقلّ عنه ... فذاك من فعله جنون
فرعٌ بأفق السماء سامٍ ... وأصله راسخٌ مكين ومن نظمه قوله أيضًا:
الله يعلم أنّي ... أحبّ كسب المعالي
وإنّما أتوانى ... عنها لسوء المآل
تحتاج للكدّ والبذ ... ل واصطناع الرجال
دع كلّ من شاء يسمو ... لها بكلّ احتيال
فحالهم بانعكاس ... فيها وحالي حالي [ترجمة الغساني من المغرب]
ولما ذكر ابن سعيد في " المغرب " (١) ترجمة الكاتب الرئيس المجيد أبي العباس أحمد الغساني كاتب ملك إفريقية قال: بماذا أصفه ولو أن النجوم تصير لي نثرًا لما كنت أنصفه، وكفاك أنّي اختبرت الفضلاء من البحر المحيط إلى حضرة القاهرة، فما رأيت أحسن ولا أفضل عشرة منه، ولما فارقته لم

(١) ليس له ترجمة في المغرب المطبوع، وقد أشرت من قبل إلى ترجمته في اختصار القدح: ١٢.

2 / 331