والمراد المجاز على ما تقرر في موضعه، فقد قيل: هذا اللفظ مجاز لغة، فبطل أن لنا لفظا لا يقبل المجاز، والنص بتفسير عدم القبول لا حقيقة له.
ورابعها: أن الاستثناء يدخل في صيغ العدد.
قال الله تعالى:]﴾ ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه [فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ﴿] العنكبوت: ١٤ [.
وقال ﵊: (إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا).