330

Nazd al-Qawāʿid al-Fiqhiyya ʿala Madhhab al-Imāmiyya

نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية‌

Soruşturmacı

عبد اللطيف الكوهكمري

Yayıncı

مكتبة آية الله العظمي المرعشي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1403 AH

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Kara Koyunlu

لان القاعدة أنا إذا قلنا قبله رمضان احتمل أن يكون شوالا فان رمضان قبله، واحتمل أن يكون [يوما] واحدا من شوال فان رمضان قبله، لصدق قولنا رمضان قبل العيد حقيقة، لكن يجب هنا كون المظروف شهرا للسياق ولضرورة الضمير في قبله العائد إلى الشهر المسؤول عنه، الا أن نتجوز في الشهر ببعضه تسمية للجزء باسم الكل، الا أن الفتوى هنا مبنية على الحقيقة.

هذا تقرير قبله الأخير المصحوب بالضمير، وأما قبل المتوسط فليس معه ضمير يضطرنا إلى ذلك، بل علمنا أن المظروفة شهر بالدليل العقلي، لان رمضان إذا كان قبل قبل الشهر المسؤول عنه وتعين أن أحد القبلين هو الذي أضيف إلى الضمير مظروفه شهر تعين أن مظروف [القبل المتوسط شهر أيضا، لأنه ليس بين شهرين من جميع الشهور أقل من شهر، فيصدق عليه أنه قبل شهر وبعد شهر، بل لا يوجد بين شهرين عربيين الأشهر، فلذلك تعين أن مظروف] هذه الظروف شهور تامة، وأما شهور القبط فان أيام النسئ متوسط بين مشرى وتوت.

(الثالث) أن الإضافة يكفي فيها أدنى ملابسة، كقوله تعالى " ولا تكتم شهادة الله " أضيف الشهادة إليه تعالى لأنه شرعها لا أنه شاهد ومشهود عليه، وكذلك

Sayfa 331