628

Muwafaqat Khubr Khabar

موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر

Soruşturmacı

حمدي عبد المجيد السلفي، صبحي السيد جاسم السامرائي

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

من الذكور أربعة أعاقبوا وهم هاشم والمطلب وعبد شمس ونوفل، ثم كان بين هاشم والمطلب مع الأخوة مصادقة، وأوصى هاشم إلى المطلب فمات في سفرة له، وترك ابنا له بالمدينة من امرأة من أهلها كان سماه شيبة، فخرج المطلب إلى المدينة فأخذ الولد ورجع به إلى مكة، فرآه ناس مردفه فظنوه عبدا له فقالوا: هذا عبد المطلب فغلبت عليه ورباه المطلب واستمرت المودة بين الحيين حتى جاء الإِسلام، فلما عاندت قريش النبي ﷺ قام في نصرته بنو هاشم وبنو المطلب مسلمهم وكافرهم إلا من شذ، ولما تعاقدوا على أن لا يبايعوا بني هاشم ولا يناكحوهم وحصروهم في الشعب حتى يسلموا إليهم رسول اللَّه ﷺ دخل بنو المطلب مع بني هاشم في تلك دون سائر قريش، فإلى ذلك الإِشارة بما وقع في الحديث، والقصة مبسوطة في السيرة النبوية.
قوله (وأيضا (أَقيموُا الصَّلَاةَ) ثم بين جبريل ﵇ والنبي ﷺ). يحتمل أن يريد ما بينه جبريل ﵇ من المواقيت، وقد أمليت حديثه في ذلك في المجلس السادس والعشرين بعد المئة من هذا التخريج، أوردته من حديث ابن عباس.
وفي الباب عن جابر أخرجه أحمد والترمذي والنسائي والحاكم، ونقل الترمذي عن البخاري: أنه أصح شيء في الباب (٤٢٧).
وفيه أيضًا عن أبي هريرة عند النسائي والحاكم (٤٢٨).
وعن أبي مسعود البدري وعمرو بن حزم كلاهما عند إسحاق بن راهويه (٤٢٩).

(٤٢٧) رواه أحمد (٣/ ٣٣٠ - ٣٣١ و٣٥١ - ٣٥٢) والترمذي (١٥٠) والنسائي (١/ ٢٥٢ - ٢٥١ و٢٥٥ - ٢٥٦) وابن حيان (١٤٦٣) والدارقطني (١/ ٢٥٦ - ٢٥٧) والحاكم (١/ ١٩٥ - ١٩٦) وعنه البيهقي (١/ ٣٦٨).
(٤٢٨) رواه النسائي (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠) والحاكم (١/ ١٩٤) وانظر إرواء الغليل (١/ ٢٦٨ - ٢٦٩).
(٤٢٩) انظر المطالب العالية (٢٥٢ و٢٥٣).

2 / 158