227Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوله:انْظر إلى البَدر الذي لاحَ لكْ ... في وسَطِ الُّلجَّة تحت الحَلَكْقد جَعلَ البحرَ سماءً له ... واتخذ الفُلكَ مكانَ الفَلكْوله أيضا وقد لسبت بعض سادات المغرب عقيرب، فقال وأجاد المقال:هَجَر الشَّولَةَ قلبُ العقربِ ... وجَفاها بالمَكان الأقربثم قالَت أنُجمُ الأفْق لها ... أنتِ منَّا كالبَعِيرِ الأجربلك أختٌ في الثَّرى قد لَسَبَت ... سيّدًا من خَير أهل المغربفأجابتَهْا وقالت إنما ... غِرت من أخْمَصه إذ مرَّ بييَبتغي عند النُّعامَي مَوردًا ... قَد دعاهُ منه عَذْبَ المشربفتغيّظتُ عليه غَيْرةً ... قلتُ للأخت بها ويكِ اضْربييا سَريِّا قد شكا أخْمصَه ... حُمَةً مسَّتْ نفوسَ العَربليتها في مُقْلتي أو كَبدِي ... لَسَبَتْ إبرةُ تلك العقربتتمنّى النَّعْلُ لو سِيقت لها ... من قُرَى الطّائف أو من يَثرِبقال علماء اللغة: لسبته العقرب ولسعته، والاختيار أن يقال لكل ما يضرب بفيه: لدغ؛ ولكل ضارب بمؤخره: لسع، ولكل قابض بأسنانه: نهش. يقال: نهشته الحية، بالشين؛ ونهسته، بالسين، ونكزته، ونشطته، ولسعته. فالنكز: بأنفها؛ والنشط: بأنيابها.1 / 227KopyalaPaylaşAI Sormak