191Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerفمن شعر الوزير أبي لقاسم بن الجد ما أنشدنيه له ابن عمه ﵏:لئن رَاق مرأى للحسان ومَسمعُ ... فحسناؤُك الغرّاءُ أبْهى وأمتعُعَروسٌ جَلاَها مَطْلعُ الشَّمس فانْثنتْ ... إليها النّجومُ الزّاهراتُ تَطلَّعزَففت بها بِكرًا تضوّع طيبُها ... وما طِيُبها إلا الثّناء المُضوّعُلها من طِرازِ الحُسن وشْيٌ مُهَلّلٌ ... ومن صِيغَة الإحسان تاجٌ مُرصَّعوأنشدني له:أما ونسيِمُ الرّوضِ طَاب له نشرُ ... وهبَّ له من كُلّ زاهرةٍ نَشْرُيُحامِي له عن سّره زَهَرُ الرُّبى ... ولم يَدر أن السّرَّ في طَيّه نَشْرففي كُلّ سِرّ من أحاديِث طِيبه ... تَمائُم لم يَعْلَق بحامِلها وِزْرلقد فَغَمتْني من ثَنائك نَفْحةٌ ... يُنافِسني في طِيبِ أنفاسِها العِطْرتَضَوعَ منها العَنْبر النّدُّ فانْثنت ... وقد أوهَمتْني أنّ منزلها الشّحْرسِرى الكبرُ في نفسي لهَا ولربمَّا ... تجانف عن مَسرى صَرامتَي الكبُروشيَب بها معنًى من الراّح مطربٌ ... فخيّل لي أنّ ارتياحي بها سُكرأبا عامرٍ أنْصف أخاك فإنّه ... وإيّاكَ في مَحْض الهوى الماءُ والخَمْر1 / 191KopyalaPaylaşAI Sormak