170Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوالرَّوْضُ كالحَسْنَا كَساهُ زَهْرُه ... وَشيًا وقلّده نَداهُ جَوهَراأو كالغَلاِم زَها بوَرْد رياضِه ... خَجَلاَ وتاهَ بآسهِن مُعذَّراروضٌ كأنّ النَّهر فيه مِعصمٌ ... صَافٍ أطلَّ على رِدَاءِ أخضَراوتكلَّلت بالزَّهر صُلع هِضَابِه ... حتى حَسبْنا كُلّ هَضْب قَيْصراوتَهزُّه ريح الصَّبا فتخالُه ... سيفَ ابن عبّاد يُفرّق عَسْكراعَبَّادٌ المُخضَرُّ نائلُ كَفِّه ... والجوُّ قد لَبِس الرّداَء الأغبَراعَلِق الزمانُ الأخطرَ المُهْدى لنَا ... مِن ماله العلْقَ النَّفيسَ الأخطَراملكٌ إذا ازدحمَ المُلوك بمَوْردِ ... ونَحاهُ لا يَرِدُون حتى يَصْدُراأندى على الأكبادِ من قَطْر النَّدى ... وألذُّ في الأجفانِ من سِنَةِ الكَرىقَدّاح زَنِدْ المَجْد لا يَنْفَكّ عن ... نارِ الوَغَى إلا إلى نارِ القِرىَيختار أنْ يَهَب الخَريدةَ كاعِبًا ... والطَّرْفَ اجردَ والحُسامَ مُجوهَراأيقنتُ أنّى من ذُراه بجَنَّة ... لمّا سَقَاني من نَداهُ الكوثراوعلمتُ حقًّا أن رَبْعَي مُخْصِبٌ ... لمّا سألتُ به الغَمامَ المُمْطرَامن لا تُوازِنُه الجبالُ إذا احتبَى ... مَن لا تُسابِقُه الرّياحُ إذا جَرىقَاد المواكبَ كالكواكبِ فوقَها ... مِن لامه مِثلُ السحاب كَنَهْوَرا1 / 170KopyalaPaylaşAI Sormak