161Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوقال:كتبتُ لَها أنَّني عاشقٌ ... على مُهْرَقِ الكَتْم بالناظرفردّتْ علىّ جوابَ الهَوى ... بأحورَ في مائه حائرمنعَّمةٌ نَطقتْ بالجُفون ... فدلَّت على دقَّة الخاطركانّ فؤاديَ إذ أعرضتْ ... تَعلَّق في مِخْلَبَيْ طائروقوله:وتَدرِي سِباعُ الطَّير أنًّ كُماتَه ... إذا لَقيتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُتَطير جِياعًا فوقَه وتَرُّدها ... ظُباهُ إلى الأوكارِ وهي شِباعقال ذو النسبين، ﵁: هذا المعنى قد سبقه إليه مروان بن أبي الجنوب فقال: يمدح المعتصم:لا تَشبع الطّيرُ إلاّ في وقَائعه ... فأينما سَارَ سارت خلفه زُمرَاعوارفًا أنه في كُلّ مُعتركٍ ... لا يُغمد السَّيفَ حتّى يُكثِرَ الجَزَراالجزر، بفتح الجيم والزاي: الشاء المذبح؛ والواحدة: جزرة. قاله أبو علي في البارع: وأراد به الشاعر ها هنا كثرة القتلى. وهذا مأخوذ من قول أبي نواس:تتأيَّا الطَّيرُ غُدوتَه ... ثِقةً بالشِّبع من جَزَره1 / 161KopyalaPaylaşAI Sormak