134Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerأبعد خمسينَ تقضَّيتَها ... وافيةً تَصْبو إلى الرَّبربِكلّ رَدَاح الرِّدْف خُمْصانٍة ... كالمُهرةِ الضَّامرِ لم تُركَبوفيه تشبيب حسن كثير اختصرناه لطوله، وقال في المديح منه:مَن مُبلغٌ عنِّي إمامَ الهُدى ... الوارثَ المَجد أبًا عن أبِأنّىِ إذا أطْنَبَ مُدَّاحُه ... قصدتُ في القول فلم أطْنِبِلا فَكَّ عنَّي الله إن لم تكن ... أذكرتَنَا من عُمَرَ الطَيِّبوأصبح المشْرِقُ من شوقه ... إليك قد حنَّ إلى المغربمنبرهُ يَهتفُ من وَجْده ... إليك بالسَّهل وبالمَرْحبِأطرَبَه الوقتُ الذي قد دنا ... وكان من قبلك لم يَطربِهَفَا به الوجدُ فلو مِنبرٌ ... طَارَ لَوافَي خَطفَةَ الكوكَبإلى جميلِ الوجه ذِي هَيبةٍ ... ليست لحامِي الغابةِ المُغضَبلا يُمكنُ النّاظرَ من رؤية ... إلا التماحَ الخائِف المُذنِبكنا نعجب بقول البحتري ونستغربه في قوله لجعفر المتوكل:فلو أنّ مشتاقا تَكلّف غيرَ مَا ... في وُسعه لسعَى إليك المنبرُ1 / 134KopyalaPaylaşAI Sormak