106Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوله:رقَّ النَّسيمُ وراق الرّوضُ بالزَّهَرِ ... فَنِّبه الكأسَ والإبريق بالوتَرِما العيشُ إلا اصطباحُ الرّاحِ أو شَنبٍ ... يُغني عن الرّاحِ من سَلسالِ ذي أشُرقُل للكواكب غُضّي للكَرى مُقلا ... فأعين الزُّهر أولى منك بالسَّهروللصَّباحِ ألا فانشُر رداَء سنًا ... هذا الدُّجى قد طَوتْه راحةُ السَّحروقام بالقهوة الصهباءِ ذو هَيَفٍ ... يكادُ مِعْطَفُه يَنقدّ بالنَّظرتطفُو عليها إذا ما شَجَّها دُررٌ ... تخالُها اختُلِستْ من ثغرهِ الخَصِروالكأسُ في كفّه بالرّاح مُترعةٌ ... كهالة أحدقَت في الأفْق بالقَمروله في صفة فرس أغر:وأغرَّ مَصقوِل الأديم تخالُه ... برقًا إذا جَمع العِتَاقَ رِهانُيطأ الثّرى متبخترًا فكأَنَّه ... من لَحْظ من في مَتْنه نَشوانفكأنَّ بدر التِّمِّ فوق سَراته ... حُسنًا وبين جُفونه كِيوان1 / 106KopyalaPaylaşAI Sormak